- ID Du Membre 12131114
- Dernière Date De Connexion il y a 12 jours
- Date D'inscription il y a 3 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Koweït
- Pays De Résidence Koweït الفروانية
- Situation Familiale 43 ans Divorcé
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 174 cm , 64 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Secrétariat
- Emploi N
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
-الزوج الصالح ليس الرجل الغني أو الوسيم إنه الرجل الذي لديه خلق ودين ويعرف قيمة المرأة♥️🌱اللهم بيتاً بالحب والود قائمًا ، بيتًا لا تُدمره الظروف بيتًا إذا رأه النبي تبسم وباهي به الأمم يوم القيامة فاللهم بيتاً صالحا وزوج صالح •° 🔺رفقًا بالقوارير أيها الرجال! ليست الرجولة أن تبكيها .. ليست الرجولة أن تخدعها .. ليست الرجولة أن تخونها .. ليست الرجولة أن تكذب عليها .. •الرجولة : أن تحميها، و تخاف عليها حتى من نفسك! •أن تكون صادق مع نفسك قبل أن تكون صادق معها! •الرجولة أن تكون رجلا لها وليس عليها . فالأنثي أمانة ما خلقت أبدا للإهانة💙🌿. ..
À Propos De Mon Partenaire
-
يَقول النبي ﷺ الله عَليه: إِنَما النِساء شقائق الرجالِ « مَا أكرمهنَّ إلا كَريم ومَا أهانهن إلا لَئيم» وقال ايضا لا تكرِهو البَنَاتِ فَإِنهِنَّ المُؤنِسَاتِ الغَاليات ثُم قَال " رِفقا بالقوارير "وقال أيضا « إستوصوا بالنساء خيرا» لا تُهان المرأةُ إلا في بيتِ رَجلٍ جاهل . أما فِي بُيوت الصالحين فَالنساء أَميِرات. تَزَوَّجِي مَنْ يَشْتَرِي خَاطِرِكِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ الزوج صالح، يفيض من قلبه حباً ومن عينيه حناناً لا ينقطع، يكون هيّن ليّن الطبع والمعاشرة ، رفيق يحمل ثقل الليالي ولا يسمح للدمع أن ينزل من عيونك إلا فرحةً وحباً رزقكن الله بـ شخص يُشبه قلوبكن ويُبعد عنكن كل ما هو مؤذي وغليظ القلب .. زوجكن الله عفيفاً لا يكذب ولا يخون ولا يخالط ويخاف الله في قلوبكن. رزقكُنّ الله خلاً صالحاً . - الزوج الصالح مُبارك على زوجتِه، والزوجة الصالحة مُباركة على زوجِها. سرُّ الرحلةِ يكمنُ في الرفقةِ، وطولُ المرافقةِ يورثُ الإنسان طباعَ رفيقِه رغمًا عن كليهما؛ فإذا رافقتِ الكريمَ، أخذتِ من طبعِه ونالكِ من فضلِه وإذا صاحبتِ الحليمَ، تبصَّرتِ بحلمِه، وتطبَّعتِ بعفوِه والعيشُ في كنفِ صاحبِ المروءاتِ لا عيش كمثلِه. الفتاة الطيِّبة ريحانة البيتِ، وسرُّ راحته والذكيَّة في يديها بناء البيتِ وعمارته والحنونة تمنح قلبها للبيتِ؛ فلا تخشى خسارته. البيوتُ لا تصلحُ إذا صلحَ الرجل وحده، ولا إذا صلحتْ المرأة وحدها، إنما تصلحُ البيوتُ إذا كان الخيرُ في أصحابِها ينافسُ الودَّ الذي بينهما.💗🌸 أدركت أن قمة الضعف والهشاشة أن نقول لأحدهم : "أنا معك" طينٌ يأوي إلى طين! كل يومٍ أعي أكثر أنَّ في القلب شعثًا لا يلمّه إلا الله وفي الفؤاد جرحٌ لا يطيّبه سوى الله وفي الحلق حديثٌ لا يسمعه إلا الله لا حنو والدين، ولا مواساة رفقة ولا قُرب إخوة بقادرٍ على جبر كسر أو سد ثلمة عدا الله أدركت كم نكون كاذبين إن قلنا لأحدهم أَننا باقون بالجوار وأنّنا لن نغيب لا أَحد سوى الله الذي لا يغيب حين تنام عيون الصحاب وتغفو أهداب الأحبة عن جرحٍ طفيف طفيف جدًا لكنّ لذعته موجعة أدركت القوة التي تكتنزها مقولة : "الله معك".
Connexion