الرفيق الأصيل
34 ans Divorcé Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12110886
- Dernière Date De Connexion il y a 10 heures
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Hadari
- Pays De Résidence Arabie saoudite Mecca Al Mukarrama
- Situation Familiale 34 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 181 cm , 91 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi أعمال حرة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
حجازي الهوي والمنشأ محافظ على صلواتي الخمسة في المسجد واجاهد في ذلك نسأل الله الثبات صاحب مباديء وقيم واهداف وطموحات إنسان اجتماعي جدا جدا جدا ولى قبول بين الناس ولله الحمد من اسرة كريمة وطيبة ووالدي وجيه من وجهاء مكة ومجلسه مجلس كرم وطيب وسمعتي طيبة من فضل ربي تحسين الخلق، وإبداء السماحة صفة ولله الحمد اكتسبتها من ضمن مراحل حياتي التي تعلمت منها ، لا أستطيع أن أُزيِّف شعوري أو كلامي، شخص بسيط جدًا سهل تُرضيه ودود ،حنون وشكلي مرتب ، من ضمن هواياتي الرياضة ومتابعة كرة القدم لا ادخن ولكن اعسل وهذا خارج المنزل عندي استراحة ، تحملت المسؤلية والصبر من صغري ورأيت مارآى كبير السن من صعاب الحياة قبل اواني ، اجيد كثير من المهام الشاقة،ولدي طاقة من العزم والاصرار ،شخصية قيادية مع حنيه اقدر المراة وأتجاهل كثيرًا لبقاء الود اضع مخافة الله نصب عيني
À Propos De Mon Partenaire
-
خيرُ الصحبة الصالحة "الزوجة الصالحة" جميلُة الروح، لطيفة الود، خفيفة الأثر لا تُعاتبكُ مهملاً ولا تُهملك مُعاتباً... إن رأيته روي عينَك وإن اشتقت إليها روي قلبك، لا تتكلف في السؤال عنك ، حريصٌة في كلامها لا تجرح لك شعور، وصادقٌة في فعلها لا تشغل لك بالاً. الزوجة الحنونة رزق وسند. 🌸 فاللهم السند الصالحة الذي تحن اللهم السند الصالحة المحافظة على صلاتها القائم لك فجرا اللهم السند الصالحة الممسك بيدي لطاعتك . الزواج رحلة بين قلبين صادقين، يعرفان أن الكمال لله، وأن التفاهم والحب تُبنى بالتقبل والدعم لا بالمثالية واللوم.
Connexion