Riad567
46 ans Marié Résident de : France- ID Du Membre 12107793
- Dernière Date De Connexion dans 2 heures
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité France
- Pays De Résidence France Paris
- Situation Familiale 46 ans Marié
Avec 5 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie de façon irrégulière
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 180 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Domaine médical
- Emploi Health care professional
- Revenu Mensuel Entre 3500 et 5000 euros
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
ولا أزكّي نفسي، فالله أعلم بمن اتقى، لكنني أحاول أن أكون رجلًا لا يمرّ في حياة امرأةٍ كعابرٍ خفيف، بل كأمانٍ يُحترم، وككلمةٍ إذا قيلت بقي لها وزن، وكحضورٍ لا يترك خلفه وجعًا. أنا رجلٌ تعلّم من الأيام أن الإنسان لا يُقاس بما يقوله عن نفسه، بل بما يبقى منه حين يختبره الصبر، وحين تضيق الحياة، وحين لا يراه أحد إلا الله. لا أدّعي الكمال، ففي كل نفسٍ نقصٌ لا يعلمه إلا خالقها، لكنني أؤمن أن أجمل ما في الرجل أن يخاف الله في قلبٍ ائتمنه، وأن يعرف أن المرأة ليست صفحةً في حياته، بل روحٌ لها قدرها، وكرامتها، وخوفها، وأحلامها. أحب الهدوء الذي لا يعني البرود، والعمق الذي لا يحتاج إلى صخب، والقرب الذي لا يختنق بالامتلاك، والحب الذي يبدأ بالاحترام، ثم يكبر بالدعاء، والرحمة، وحسن العشرة. في داخلي ميلٌ إلى البيت الذي يشبه السكينة، إلى حديثٍ صادقٍ بعد يومٍ طويل، إلى امرأةٍ لا أحتاج أمامها أن أرتدي قناع القوة دائمًا، ولا تحتاج أمامي أن تخفي رقتها خوفًا من أن تُفهم خطأ. أبحث عن علاقةٍ لا تقوم على الإعجاب العابر، بل على طمأنينةٍ تتسلل إلى القلب بهدوء، كأن الروح تقول للروح: هنا يمكن أن أستريح. فإن وجدتِ في هذه الكلمات شيئًا يلامس ما تتمنينه، فلعلّ بيننا بداية حديثٍ لا يستعجل القدر، ولا يعبث بالمشاعر، بل يمشي برفقٍ نحو ما يرضي الله، وما يطمئن له القلب.
À Propos De Mon Partenaire
-
لستُ أبحث عن امرأةٍ تُكمّل نقصي، ولا عن ظلٍّ يمشي خلفي، بل عن روحٍ إذا حضرت، صار للبيت معنى، وللصمت لغة، وللأيام أبوابٌ تُفتح على السكينة. أؤمن أن الزواج ليس لقاء صورتين، بل لقاء أمانتين؛ قلبٍ يعرف كيف يحفظ، وعقلٍ يعرف كيف يرحم، وروحٍ لا تهرب حين تثقل الأيام. أبحث عن امرأةٍ لا أراها مجرّد جمالٍ يُعجب العين، بل وطناً صغيراً إذا عدتُ إليه، شعرتُ أن تعب العالم بقي خارج الباب. امرأةٌ يكون بيني وبينها احترامٌ قبل الحب، وصدقٌ قبل الوعود، ودعاءٌ صامتٌ يعرف طريقه إلى السماء. لا أعدُها بحياةٍ خاليةٍ من العواصف، فما من بحرٍ صادقٍ بلا موج، لكنني أعدها أن لا أكون غياباً حين تحتاج إلى حضور، ولا قسوةً حين تحتاج إلى رحمة، ولا صوتاً عالياً حين يكفيها قلبٌ يسمع. أبحث عن شريكةٍ لا نعيش العمر معها كعدّاد أيام، بل كقصةٍ يرضى الله عنها، وتطمئن لها الأرواح، وتكبر فيها المودة كما تكبر الأشجار الهادئة: بلا ضجيج، لكن بجذورٍ عميقة. فإن كان في قلبكِ مكانٌ لرجلٍ يؤمن أن الأنثى لا تُمتلك، بل تُكرم، وأن البيت لا يُبنى بالجدران، بل بالأمان، وأن أجمل الحب هو ما يجعل الإنسان أقرب إلى الله وأصدق مع نفسه، فلعلّ بين سطورنا الأولى بدايةً لقدرٍ جميل.
Connexion