عفة الرووح
31 ans Divorcée Résidente de : Émirats arabes unis- ID Du Membre 12107691
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 3 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Émirats arabes unis -
- Situation Familiale 31 ans Divorcée
Avec Deux enfants - Type De Mariage Accepte la polygamie
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 165 cm , 68 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi ..
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
ممثلثة بالعاطفة و الحب والحنية التي احتفظ بها لشريك حياتي ، مازلت أو من بأن الرجال قوامون على النساء، و ان للرجل كلمته و احترامه و تقدیره ..... . متقفة ، حب التعلم وتطوير نفسي من جميع النواحي، راقية، واعية ، هادئة و متزنة . شغوفة حالمة، ممثلثة بالطاقة الايجابية، محبة للحياة ربي أقسم لي ولكم من تتمنى السعادة بزوجة مخلصة وفيه ناضجة متواضعة تعرف حقوقها وواجباتها قنوعة بعيدة عن النكد خفيفة الظل جميلة الروح ابحث عن الزوج والصديق والأخ والآب والحبيب ابحث عن الأمان والدفي والحنان فثق بالله بإن المستقبل أجمل وأفضل بإذن الله تعالى في من ترضون دينه وخلقه والله ولي التوفيق الزواج شراكة بين اثنين تقوم عالمودة والرحمة اذا بدأها الشخص من الصعب انهاؤها إنسان مستقيم الدين والأخلاق- يخاف الله ويحرص على صلاته في المسجد، صاحب دین وخلق محافظ على صلاته يخشى الله في السر قبل العلن يكون لي الزوج والصديق يعينني وأعينه على الخير ونسند بعضنا في هالدنيا متفائل متفاهم اللهم سند كـ سند الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشه حين احتمت خلف ظهره خوفًا من أبيها عظيم الحب حين قال " لاتؤذوني في عائشه " اللهم حبًا كـ حب النبي صلى الله عليه وسلم لـ خديجه حين قال " اني رزقت حبها " اللهم رقه كـ رقة قلب النبي صلى الله عليه وسلم حين قال " انما فاطمه بضعة مني فمن أغضبها أغضبني " اللهم رحمه كـ رحمة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال " رفقا بالقوارير " و " استوصوا بالنساء خيرًا " اللهم محبه كـ محبة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال " لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات "
À Propos De Mon Partenaire
-
رجل أن أحب المرأة أكرمها وان بغضها لم يهنها رجل الصدق والتقوى هو مبدا حياته وليكون منهاج النبوة طريقة وسير الصالحين دربه الاختلاف وارد ولكن لأن يكون مرجعنا إلى الكتاب والسنة هو الاساس فهم الدين فطبقه فكان مسلم يقتدى به أينما كان... وأصبح ملكا متوجا على قلب ملكته
Connexion