- ID Du Membre 12105076
- Dernière Date De Connexion il y a 10 heures
- Date D'inscription il y a 5 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Afghanistan Kabul
- Situation Familiale 31 ans Marié
Avec Un enfant - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 171 cm , 63 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi عندي المدرسة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
اسمي وحيد، من أفغانستان، سني المذهب، من قبيلة البشتون الأفغانية، حاصل على درجة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، أمتلك مدرسة لتعليم الأطفال في عاصمة أفغانستان كابول، كتبتُ في انتخاب بلد وجنسية السورية، لا للغش! بل لظهور حسابي هذا للعربيات، وعفوا على هذا، أحب أن أتزوج من قوم نبينا صلى الله عليه وسلم، و أتزوج فقط للعفة وحفظ ديني، ومعاونة لإمراة مسلمة من أية جنسية كانت. جاد جدا جدا في الزواج، ثم أكيد! أنا جاد في الزواج، سامحيني لا ترسلينني الرسائل للإزعاج، فإني لا أحب دردشة دون عزم للزواج، فإني أتزوج حقا إن شاء الله. زوجتي الأولى متدينة وعالمة، وهي التي تحثني على الزواج الثانية، فإنها صديقتك، حتى لو عندك أولاد، فهي أم لأولادك، نحن نحب اليتامى، لو تريدين بيت مستقل فأعطيكِ، ومحبة فأعطيكِ، والدنيا فأعطيكِ، وكل شيء تخطر في بالكِ إن شاء الله، ولكن أريدك منك العشق والمحبة، وصفات الحور العين خُلُقا، والله!!! العشق والمحبة والاحترام تفتح قلب الزوج، وأخيرا أنصح نفسي ونفسكِ بتقوى الله، وببُعد عن التكبر وتقليل الناس.
À Propos De Mon Partenaire
-
متدينة، سنية، أرملة أو مطلقة أو عازبة أو عقيمة أو غير عقيمة، بعيدة عن النزاع، عالمة وعاملة بدينها، قادرة على ضبط مشاعرها، لا تتصرف بردود فعل، وتفهم طبيعة الزواج المركّب. تدرك أن الزوجة الأولى موجودة، وأن العلاقة ليست ساحة منافسة، رفقية لضرتها، ومؤمنة بأن الزوجة الثانية عفة لزوجها، وليست إهانة لها، بل عزة لها، وسنة أمهات المؤمنين. لا أبالي بفقرها، فإني أحب الفقراء. أحب الحسن والجمال، فالحب لهذا من طبيعة الرجال، ولكن ما فايدة الحسن والجمال بلا خُلق وحياء. والله لو وصلتُ لإمراة بهذه الصفات، لأكرمتها إكرام لا يخطر في بالها إن شاء الله
Connexion