رااجل دون قناع
43 ans Marié Résident de : Maroc- ID Du Membre 12087676
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 2 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Tanja
- Situation Familiale 43 ans Marié
Avec Un enfant - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 180 cm , 88 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude École élémentaire / Collège
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi شريكة خياطة ملابس جاهزة
- Revenu Mensuel Entre 3000 et 6000 dirhams
- Situation Financière Classe inférieure
À Propos De Moi
-
أحب لغيري كما أحب لنفسي أحيانا يكون بداخلنا كلام لا يحتاج الى اذن لتسمعه بل الى قلب يشعر به ليس عليك أن تكون كاملا أو متاليا فقط كون حقيقيا بنوايا صادقة وهدا يكفي أؤمن أن علاقة ليس مجرد ارتباط بل هو سكن وطمأنينة وراحة بين شخصين أقدّر علاقة الهادئة مستقرة وأبحث عن علاقة تقوم على الاحترام والتفاهم والدعم المتبادل أحب أن تكون مليئةبالراحة والمودة وأن نكون لبعضنا سنداً في كل تفاصيل الحياة نشارك الفرح ونتجاوز الصعوبات بروح واحدةبالنسبة لي الجمال الحقيقي في العلاقة هو الصدق والنية الطيبة والاهتمام الصادق الذي يستمر مع الوقت لا تحكم على الكتاب من غلافه أومن بالأفعال لا الأقوال وأتميز بمعظم الصفات التي تبحث عنها راجل وشخص وإنسان حقيقي على حقيقتي وطبيعتي لا ألبس اقنعةعفوي تلقائي طيب القلب صافي النوايا نقي الروح لا اتصنع لا اكدب صريح صديق جاد واضح لا اغش ليس لدي اسرار لست غميض انا كتاب مفتوح رجل استثنائي ليس كالأخرين ناضج شهم موتوق به أهل لتقة مصدر امان و طومائنية كاتم اسرار تعول عليه راجل مواقف صعبة راجل بمعنى كلمة شخصية قوية رومانسي حتى نخاع حنون حساس عاطفي. احب الهدوء والسكينة راقي اوجيد فن التعامل مع الأنثى مستمع محاور جيد غير نكدي احب خروج وسفر و الطبيعة والتمتع بالحياة ابتعد عن كل ماهو سلبي وتعقيد أؤمن ان العلاقات خلقت للراحة، للود والتفاهم واللين في التعامل بيننا لم تخلق للدفاع عن أنفسنا لتجميلها وللفوز في معارك المناقشات
À Propos De Mon Partenaire
-
اتركها تأتي كما أرادها الله لعلها تأتي كما تمناها قلبّك ماقدّر الرحمـٰن أن تُحظى به لو سارَ كُل الكَون ضِدك فهو لكَ لقد أخطأنا في حق أنفسنا حين ظننا أن كل القلوب تشبه قلوبنا كم من صريح لم تفهمه العقول وكم من منافق كسب القلوب لا تهتم لا تبالي لا تسمع و لا ترى ما قد يزعجك لا تبال لكلام الناس فليكن في علمك أنك مهما فعلت وكيفما كنت لن ترضي الناس أبدا كن أنت ولا تكن كما أرادو هم فلن ينفعك أحد يوما وأنت لست هنا من أجلهم فلن يرضى عنك أي أحد سوى نفسك وفي تفكير منطقي مع نفسك !ذا لم يحببك ويرضى بك كما أنت فلماذا هو أصلا في حياتك من يحبك من قلبه سيحبك كما أنت ومع كل شيء يخصك الصحيح والخطأ والجميل والسيء لن يتحكم فيك ولن يستهزئ بك بل سينصحك فكن كما أنت ف!ن كنت لا تعجبه فلماذا هو أصلا معك و !ذا لم يعجبه كلامك فمن الأحسن أن لايحدثك و !ذا لم تعجبه أجوبتك فمن الأحسن أن لايسألك المهم !ن أراد أن يتحكم فليتحكم في نفسه ليس فيك ليس هناك موصفات او شروط تواصل وتعارف يقوم على صراحة وصدق وجدية في كل شيء ما أريده ليس نزوة عابرة ولا علاقة سطحية، أن نكون معًا بوضوح وصدق وجدية منذ البداية، بعيدين عن الأقنعة أو النوايا المخفية كلماتها صادقة أشعر معها بالأمان، لا بالحيرة بالطمأنينة، لا بالقلق. تعرف ماذا تريد، لا تتردد في اختياري، ولا تجعلني أشك في مكانتي عندها صادقًة دون تصنّع، قريبًة دون أن تختفي كريمًة في عطائها. تخاف الله فيّا لأن قلبها مرتبط بما هو أعمق من كل شيء. ان أكون معها على طبيعتي بلا خوف، بلا تكلّف، بلا انتظار. إذا حضرت ارتحت، وإذا غابت لا تتركني معلّق أريدها بسيطًة في حضورها عميقًة في مشاعرها، تختارني بوضوح وتتمسّك بي بكل قناعة
Connexion