- ID Du Membre 12083887
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Maknas
- Situation Familiale 27 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 163 cm , 50 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Non voilée
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Secrétariat
- Emploi التمريض
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
أنا سؤالٌ بابتسامة... والإجابة؟ عند من يقرأني للسطر الأخير.لست عنوان الكتاب؛ أنا الهامش الذي يغير فهم القارئ كله. وطني عقلٌ أعمره، وقلبي أمانةٌ أغلقها. ومفتاح القفل؟ في يد من يستحق. أتقن الحديث الصامت... من فهمه، عرفني دون أن أتكلم.أبحث عن عينٍ ترى الغد قبل أن يطرق، وعقلٍ يحوّل الحلم إلى طريق.أقدّر من يرسم خطة، ثم يمحوها ليكتب مكانها أثراً لا يُمحى. قاعدتي واضحة: "لست خياراً في قائمة... أنا نتيجة اختيارٍ حكيم". جاذبيتي في البياض بين الكلمات... هل تجيد قراءة الصمت؟ شريكي من يبني للمستقبل، ويزرع للحاضر ورداً. من يجمع الجدّ والمزاح. أنا لغزٌ يتجدد... كل يومٍ أكشف لك طبقة. فهل صبرك يكفي؟ لا أطلب وعوداً معسولة؛ أطلب فعلاً صادقاً. والتاريخ يشهد للصادقين. أصلي خلقٌ، وفكري نورٌ، وزينتي أدبٌ. وجمالي؟ نعمةٌ أشكرها ولا أتاجر بها.أبدأ بالفضول... فإن بقي، كان بيننا حديث. وإن ذهب، كان بيننا سلام. بيتي القادم ليس طوباً وحجراً؛ هو ميزان: أمانٌ يطمئن، ونموٌ يفرح، وإرثٌ يُروى. طموحي أن أكون السكن الذي يختاره العاقل، والراحة التي يفخر بها الكريم. لست متاحة لكل طارق؛ أنا لمن فكّ اللغز دون أن يكسر الباب. أختار من يرى في التحدي لعبةً ذكية، وفي الانتظار متعةً، وفي النجاح قصةً نرويها. لا أنافس أحداً؛ أنا أرفع سقفي كل يوم. ومن أرادني، فليكن أهلاً للعلو.مستقبلي صفحة بيضاء... وقلمك بيدك. لكن الحبر؟ حبرك أنت، وخطك يدل عليك. فكّ اللغز إن استطعت. وإن عجزت... فالباب واسع للخروج، وضيق على من لا يفهم. سلاماً.
À Propos De Mon Partenaire
-
اطلب رجلا يحمل همّ "بيتٍ" قبل أن يلبس خاتم "زوج"... فالألقاب تشترى، أما المسؤولية فلا تُوهب إلا للرجال.واثقا بهدوء الجبال... لا يرفع صوته ليسمع، ولا يقسو ليهاب.فالرجولة التي تعلن بالصياح ليست رجولة، بل تمثيل... والواثق يغنيه صمته.اطلب عقلا يقظا واعيا، ذكاؤه خفيف الروح لا ثقيل الظل.يحاورني فأرتقي، ويصغي إلي كمن يحل لغزا... يبتسم لنكتتي قبل أن أتمها. أطلب قلباحنونا كريما، يده مبسوطة ونفسه أغنى... غنى يستر البيت عند الشدّة، لا غنى يُعرض للتباهي. رجلا يبني دفئا، لا ديكورا.أطلب رجلا يستيقظ وطموحه يسبقه إلى بابه... لا يقول "يكفيني" إلا وهو راض شبعان إنجازا.فالذي بلا حلم، حتى البوصلة تعجز عن رسم طريقه. أطلب شريك درب يسير بجانبي... لا يجرني كأني ضائعة،ولا يستقل المركبة ويأمرني بالركض خلفه. الشراكة أن تمسك أنت الباب، وأمسك أنا قلبك.أريده مؤمنا بأن الزواج ميثاق "مودة ورحمة"... لا مسرحية "أنا السلطان وأنتِ الجارية". لا "أنا الآمر" ولا "أنتِ الطائعة بلا عقل"...فالسفينة التي يتصارع مجدافاها، تغرق ولو كان قبطانها بطلاً خارقا. ونحن نريد الوصول. أريده يكرمني في ذروة قوتي كما يكرمني في لحظة ضعفي. فالاحترام عنده ليس زرّا يشغَل ويُطفأ... هو نظامه الذي لا يتغير. وأحلم بأب لأبنائي... غيرته دفء يحمي لا قيد يخنق،وشرفه تاج يلبسه لا كلمة يرددها، وفطرته مستقيمة لا اعوجاج فيها.رجلا سليم العقل، هادئ النفس، قوي البدن... يكون عمود البيت، لا السؤال الذي يؤرّقه كل يوم. إن قرأت هذا فوجدت نفسك بين سطوره... فأسرع قبل أن يسبقك إلى قصتي غيرك وإن قرأت وابتسمت قائلاً "يا ابنة الكرام هوّني... فامض بسلام، ولك مني العذر.إني لا أطلب بطلاً أسطوريا .. أطلب رجلا عاديا نادراً. والنادر العادي عند عظماء الرجال اسمه " طبيعي"
Connexion