ابتسم ممكن
42 ans Divorcé Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12061301
- Dernière Date De Connexion il y a 8 heures
- Date D'inscription il y a 2 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite
- Situation Familiale 42 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 174 cm , 68 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi موظف
- Revenu Mensuel Entre 12000 et 16000 riyals
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
إنسان يخاف الله …. ابحث سعادة و استقرار و حب و عاطفة….. 👈🏽 في زاويةٍ هادئةٍ من هذا العالم، كانت تجلس تتأمل تفاصيل الحياة التي تمرّ سريعًا كنسمةٍ خفيفة… أدركت يومها أن الحياة ليست في كِبر الأحداث، بل في تلك اللحظات الصغيرة التي نغفل عنها؛ ابتسامة صادقة، كلمة دافئة، أو يدٍ تمتدّ بحنان. تعلّمت أن القلوب تُزهر حين نرويها بالمحبة، وأن المشاعر الصادقة قادرة على أن تغيّر عتمة يومٍ كامل. فكم من روحٍ أنهكها التعب، أعادتها كلمة لطيفة إلى الحياة… وكم من عينٍ أرهقها الحزن، أضاءتها لفتةُ اهتمام. الحياة جميلة… نعم، لكنها تزداد جمالًا حين نعيشها بقلوبٍ تشعر بالآخرين، تتفاعل مع أحاسيسهم، وتحتضن ضعفهم قبل قوتهم. أن تُنصت، أن تُواسي، أن تمنح دون انتظار—تلك هي أعمق معاني العيش. ابتسم… فربما تكون ابتسامتك سببًا في شفاء قلبٍ لا يعرفك، وربما تكون مشاعرك الصادقة نورًا لطريقٍ مظلم في حياة شخصٍ آخر🌹🤍
À Propos De Mon Partenaire
-
💥ليست المطلّقة امرأةً ناقصة كما يظنّ البعض، بل هي روحٌ مرّت بعاصفة، فخرجت منها أكثر وعيًا بذاتها، وأكثر تمسّكًا بقيمتها. في قلبها حبّ لا ينضب، وحنانٌ لم تقتله الخيبات، ومشاعرُ صادقة تبحث فقط عمّن يُقدّرها كما هي، لا كما يريدها أن تكون. 💥المطلّقة لا تحمل وجعها لتثقل به الآخرين، بل تخفيه خلف ابتسامةٍ هادئة، وتُجيد منح الدفء رغم البرد الذي مرّ بها. هي لا تُضايق أحدًا بمشاعرها، بل تخاف أن تُزعج، فتُحب بصمت، وتُعطي بلا شروط، وتكتفي بالقليل من الاهتمام الصادق. 💥هي ليست قصةً انتهت، بل بدايةٌ مختلفة… امرأة تعلّمت أن تُرمّم نفسها بنفسها، وأن تختار قلبها هذه المرة، لا أن تُهمله. فمن يرى فيها مجرد “مطلّقة”، فقد فاته أن يرى إنسانةً ناضجة، عميقة، وقادر لى الحب أكثر من أي وقت مضى🤲اللهم أزفهم
Connexion