الرزق والسكن
34 ans Célibataire Résident de : Égypte- ID Du Membre 12060417
- Dernière Date De Connexion il y a 2 heures
- Date D'inscription il y a 8 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte Kafr Al-Shaikh
- Situation Familiale 34 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 182 cm , 85 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi مبيعات
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
انا الشريك التقي، الوفي، والمتحمل للمسؤولية، الذي يتقي الله في زوجته، ويحترمها، ويشاركها تفاصيل حياتها. بالتواصل الصادق، والقدرة على الاحتواء، والدعم العاطفي والمادي، واجعل من المودة والرحمة أساساً للعلاقة. اوفي بوعودي اسعى للنجاح كل اللي محتاجه زوجة صالحة أحطها جوه قلبي ❤️
À Propos De Mon Partenaire
-
الزوجة الصالحة هي "السكن"، فهي نبع الحنان الذي يُذهب الضيق، وصديقة العمر، ورفيقة الدرب، والقلب المطمئن. هي كنزٌ لا يُقدّر بثمن، تُدين زوجها بطاعة الله، وتُحفظه في غيبته، وتُسعده في حضوره، وبها تستقيم الحياة وتُبنى الأسرة.[وصية امرأة جاهلية لبنتها ليلة زفافها] هذه وصية امرأة لابنتها تعلمتها من الفطرة ومن معترك الحياة، فالفطرة لا تصادم الشرع، والإسلام دين الفطرة، فإن قال قائل: هذه امرأة جاهلية فكيف توصي بتلك الوصية التي تستقيم مع الشرع؟ فنقول: إسلامنا دين فطرة، تقول أمامة بنت الحارث لبنتها في ليلة زفافها: أي بنية! احفظي عني عشراً تكون لك حرزاً: الصحبة بالقناعة، وحسن المعاشرة بالسمع والطاعة، والتعهد لموضع عينه، ولموضع أنفه، فلا يشم منك إلا أطيب ريح ولا تقع عينه على قبيح، والكحل من أطيب الطيب، والماء أحسن الحسن، ولا تفشي له سره، ولا تعصي له أمره، فإن أفشيت سره أوغرت صدره، وإن لم تطيعي أمره لم تأمني غدره، والتعهد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه؛ فإن حرارة الجوع ملهبة، وإن تنغيص النوم مغضبة. ثم قالت لها: قومي على حفظه وحفظ أبنائه، واحفظي له ماله. ثم تقول: كوني له أرضاً يكن لك سماءً، كوني له مهاداً يكن لك عماداً، كوني له أمة يكن لك عبداً، لا تلتصقي به فيكرهك، ولا تبتعدي عنه فينساك، لا يشم منك إلا طيباً. فهذه امرأة جاهلية تعلم بنتها حق الزوج على زوجته، وحق الزوجة على زوجها، فيا ليتنا نعلم بناتنا تلك الوصايا، بل تجد الآن من يوصي بنته ويقول لها: اذبحي له ليلة الدخلة قطة سوداء، وكوني معه عنيفة، وإن أمرك لا تطيعي أمره، وآخر أمر في زمن الإحن وزمن الرويبضة يخرج علينا من يقول في أجهزة مسموعة ومقروءة ومكتوبة: الإسلام أعطى المرأة نصف الميراث، وجعل شهادتها نصف شهادة الرجل فهذه من الجاهلية، أما الآن فالمرأة قد خرجت وتعلمت، وزاحمت الرجال، وعملت مثله، فلا بد أن تحصل على كامل الميراث، ولا بد أن تكون شهادتها كشهادة الرجل تماماً بتمام! وهذا كفر يناقض صريح القرآن، ورب العالمين يقول: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ} [النساء:١١]. ويقول: {فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} [البقرة:٢٨٢]، لكن في هذا الزمن يقولون للمرأة: لا فرق بينك وبين الرجل؛ فأنت وهو سواء بسواء، فضيعوا عفافها، ونزعوا خمارها، ونزعوا جلبابها، وأقحموها في الحياة حتى عمت الفوضى والبلاء، وساد الزنا، نسأل الله العفو والعافية. إخوتي الكرام! بعد أن عرفنا حقوق كل طرف على الآخر هيا بنا نعلمه الزوجات لننجو بأنفسنا يوم العرض على رب البريات، فربنا يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم:٦]. ويقول صلى الله عليه وسلم: -كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته-.
Connexion