Omar_Alii
35 ans Divorcé Résident de : Émirats arabes unis- ID Du Membre 12058868
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 3 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Jordanie
- Pays De Résidence Émirats arabes unis Abu Dhabi
- Situation Familiale 35 ans Divorcé
Avec Deux enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 180 cm , 85 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi SPM
- Revenu Mensuel Entre 18000 et 22000 dirhams
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
أنا إنسان أؤمن أن القيمة الحقيقية لا تُقاس بما نُظهره، بل بما نحمله في داخلنا… أقدّر الصدق، وأحترم الكلمة، وأرى أن النية الطيبة تصنع فرقًا حتى في أبسط التفاصيل. بطبعي هادئ، أميل للتفكير العميق، لكنني في الوقت ذاته أستمتع باللحظات البسيطة التي تصنع الفرح الحقيقي. أؤمن أن الحياة ليست سباقًا، بل رحلة تُعاش بتوازن… بين الجد والابتسامة، بين الطموح والرضا. أحب أن أكون شخصًا يُعتمد عليه، حاضرًا وقت الحاجة، وصادقًا حتى عندما يكون الصدق صعبًا. أُقدّر العائلة، وأحترم الخصوصية، وأؤمن أن الاحترام هو الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء جميل. في داخلي جانب مرح، لا أُظهره إلا لمن يشعرني بالأمان… أضحك من القلب، وأرى أن الفرح ليس ترفًا بل ضرورة. وفي المقابل، أحمل مسؤولياتي بجدية، وأسعى دائمًا أن أكون أفضل مما كنت عليه بالأمس. قال نزار قباني: "أنا رجلٌ لا يعرف النصف في الحب… إما كلّي أو لا شيء" وأنا كذلك… حين أُعطي، أُعطي بصدق، وحين أختار، أختار بقلبٍ واعٍ لا بعاطفة عابرة. باختصار… أنا شخص يبحث عن معنى، لا عن مظهر… عن استقرار يُشبه الطمأنينة، وعن علاقة تُبنى على الود، والرحمة، والصدق.
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن شريكة حياة تكون السكينة في تفاصيلها، والطمأنينة في حضورها… امرأة تشبه الفجر حين يأتي بهدوء، لا يوقظ القلب إلا على نور. أريدها حيية في روحها قبل مظهرها، عفيفة في اختياراتها، ترى الجمال في البساطة، وتؤمن أن الستر زينة، وأن القلب النقي هو أعظم ما يُهدى. لا تبحث عن لفت الأنظار، بل عن عمق المعنى… تعرف أن الأنوثة ليست ضجيجًا، بل حضور هادئ يشبه الدعاء. قال أحد الشعراء: "أحبّكِ لأنكِ لا تُشبهين أحدًا… كأنكِ فكرة لم تخطر إلا لي" وأقول أنا: أحب تلك التي يكون حياؤها حديثها، وابتسامتها وعدًا بالطمأنينة. أبحث عن قلبٍ طيب، لا يعرف القسوة، سريع الرضا، خفيف الظل، يضحك من قلبه ويُضحك من حوله. تكون مرِحة دون تكلّف، ترى الفرح في أبسط اللحظات، وتؤمن أن الحياة تُعاش بالود لا بالتعقيد. تكون شريكة… لا فقط في الطريق، بل في المعنى. إذا تعبتُ، كانت سكني، وإذا فرحتُ، كانت أول من يشاركني. نكبر معًا لا في العمر فقط، بل في الفهم، في الرحمة، وفي الحب الذي لا يذبل. قال نزار: "أريدكِ أن تبقي كما أنتِ… لا تتغيّري، فالعالم يكفيني منه ما تغيّر" وأنا أريدها كما هي، صادقة، بسيطة، نقية… كأنها دعوة مستجابة لم أطلبها يومًا، لكنها جاءت في وقتها تمامًا. باختصار… أريد إنسانة تُشبه السلام، إذا حضرت… سكتت كل الفوضى.
Connexion