- ID Du Membre 12057538
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 5 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite جدة
- Situation Familiale 59 ans Marié
Sans enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 175 cm , 75 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Retraité
- Emploi اداري
- Revenu Mensuel Entre 3 000 et 6 000 rials
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
هادئ الطباع ملتزم بصلاتي وديني الزواج بالنسبة لي ميثاقٌ من المودة والرحمة وتحمل المسئولية قبل أن يكون مجرد ارتباط أحب الصدق والاحترام والتفاهم وأقدّر الأسرة والاستقرار والقيم الإسلامية أبحث عن شريكة حياة تخاف الله وتكون جادة للزواج وسندًا في الدنيا ورفيقة في الآخرة تكون حياتنا مشبعة بالحب والسكينة والتقوى نعين بعضنا على طاعة الله ونكون رفقاء درب في الدنيا والآخرة
À Propos De Mon Partenaire
-
Add me to favorite so I can send message يجب اضافتي حتى استطيع الرد على رسالتك أبحث عن انسانه صادقة متوكلة ومحسنة الظن بالله بسبب أعمالها وتريد الستر وبناء حياة كريمة تسودها المودة والرحمة والسكينة. إن خيروك فاختار من يُحسن إليك من يتشبث بك مهما كلفه الأمر من يراك الأجمل دوما من لا يرى غيرك وكأن الأرض خلت إلا منك من لا يستطيع الاستغناء عنك لأنك أثمن ما لديه من يقدر كل تفاصيلك الصغيرة التي تجعلك سعيده للحد الذي لا حد له من لا يجعلك تتسائل كل يومٍ بعديد من الأسئلة التي تنهي على ما بينكما من يحيي تلك المشاعر الدفينة بداخلك الخائفة من زيف المشاعر من يعرج بك من أراضي الخيبة إلى سماوات الطمأنينة بالمعامله الحسنه بشرع الله سبحانه و تعالى من يكون لك العوض الجميل فيضم ضعفك ويملأكي سكون ويصبح لك الرجل الحنون اللي فعله يثبت قوله واللي كل قسوة مرت بحياتك على صدره تهون فيغير نظرتك وقديم ظنونك ويغدو مخبئك أن ضاقت عليك الأرض بما رحبت من يمنعه حبه لك ان يؤذيك ولو بكلمة ويدفعه احسانه الا ان يرضيك فيكون لك الاب والأخ والابن والزوج وكل شيء وقد يتأخر ما يُرجى وقد يأتي ما لم يُطلب وفي الحالين يبقى تدبير الله أوسع من قدرة الإنسان على فهم الحكمة ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ فمن السهل أن يُحكم على أمانة شخص في موقف لم يُوضع فيه أحدٌ من قبل. وقبل إصدار حكم قاسٍ على من سقط، يجدر التأمل: هل كان الصمود سيكون مؤكدًا لو وُجدت الظروف نفسها، أو أن الحياة لم تختبر الأخلاق بالقسوة ذاتها حتى الآن؟ فالأخلاق التي لم تُختبر بعد ليست أخلاقًا مؤكدة، وإنما احتمالٌ لم يُمتحن.
Connexion