ASRAR JO
42 ans Divorcé Résident de : Jordanie- ID Du Membre 12050004
- Dernière Date De Connexion il y a 2 jours
- Date D'inscription il y a 5 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Jordanie
- Pays De Résidence Jordanie -
- Situation Familiale 42 ans Divorcé
Avec 4 Enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 175 cm , 95 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi -
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
أنا رجل أردني ناضج، من عائلة معروفة، أعتز بنسبي وأصلي وعروبتي، وقبل ذلك كله أعتز بديني وأحاول أن يكون هو المرجع في حياتي وأسرتي. هادئ بطبعي، عائلي، جاد، وأميل إلى التفكير والتحليل والتخطيط للمستقبل. أحب الحياة المستقرة والبيت الذي تسوده المودة والاحترام والطمأنينة، ولا أحب العلاقات السطحية أو القائمة على المظاهر. أقدّر الصدق والوضوح جدًا، ولا أتقبل الكذب أو الخداع أو التلاعب بالثقة. لا أمنح ثقتي بسرعة، لكن عندما أثق أكون وفيًا، وأقف مع من أحب بصدق. أقدّر الشهامة والنخوة والكرم وحفظ العهد، وأؤمن أن الأفعال أهم من الكلام والوعود. أحب التعلم والبحث وفهم الأشياء بعمق، وأستمتع بالتعرف إلى الثقافات والشعوب المختلفة. أحب الطبيعة والأرض والهدوء والأصالة والسفر الهادف، وأفضّل الحياة الحقيقية البسيطة ذات المعنى على حياة الاستعراض والمنافسة مع الآخرين. لدي معايير مرتفعة، وأهتم بالتفاصيل والتنظيم، وقد أميل أحيانًا إلى كثرة التفكير والتدقيق. أنا هادئ في أغلب الأوقات، لكنني قد أنفعل عند الكذب أو الظلم أو الاستهتار وتكرار الخطأ. لا أعتبر نفسي كاملًا؛ لدي عيوب وأخطاء أعرفها وأعمل على تحسينها، ولا أبحث بدوري عن امرأة كاملة. نظرتي للزواج إسلامية وتقليدية؛ أؤمن بالقوامة ومسؤولية الرجل عن النفقة والحماية والقيادة وتحمل نتائج قراراته، وأؤمن بطاعة الزوجة لزوجها في المعروف. وفي الوقت نفسه أؤمن بالحوار والشورى والاحترام وحفظ كرامة الزوجة، ولا أرى القوامة مبررًا للظلم أو الإهانة. أرغب في التعدد، وأذكر ذلك بوضوح من البداية لأنني لا أريد أن أضيّع وقتي أو وقت امرأة لا تتقبل هذا الأمر عن قناعة. طموحي ليس مجرد الزواج، بل بناء أسرة كبيرة ومستقرة ومترابطة، لها دين وهوية وقيم ونظام حياة واضح، ينشأ فيها الأبناء على الدين والعلم والمسؤولية والاستقلال وحب العمل وصلة الرحم. أبحث عن امرأة مسلمة، أنثوية، صادقة وواضحة، تحب الأسرة والتعلم والتطور، وتحترم القوامة والحياة الزوجية، وتريد أن تبني بيتًا حقيقيًا للاستمرار لا علاقة مؤقتة. إذا كنتِ تبحثين عن رجل كامل فلست كذلك، أما إذا كنتِ تبحثين عن رجل جاد، عائلي، وفيّ، صريح، يعرف ماذا يريد، ولديه رؤية واضحة للحياة والأسرة، فأعتقد أن الحوار الصادق هو أفضل بداية.
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن زوجة مسلمة سنية، جادة في الزواج وتكوين الأسرة، لم يسبق لها الزواج، وعمرها لا يتجاوز 26 عامًا. يهمني أن تكون ملتزمة بدينها ولباسها الشرعي، محجبة، صاحبة أخلاق وحياء، صادقة وواضحة، ولا تحب الكذب أو التلاعب أو العلاقات غير الجادة. أفضل أن تكون متعلمة، حاصلة على درجة البكالوريوس على الأقل، وتحب التعلم والتطور، ولديها عقل منفتح على المعرفة والثقافات المختلفة مع تمسكها بدينها وقيمها. أبحث عن امرأة أنثوية، هادئة، عائلية، تحب البيت والأطفال، وتقدر معنى الزوج والأسرة، وتؤمن بالقوامة وطاعة الزوج في المعروف، مع الحوار والاحترام والشورى بين الزوجين. من الأمور الأساسية بالنسبة لي أن تكون متقبلة للتعدد عن قناعة حقيقية، لا على سبيل المجاملة أو على أمل تغيّر هذا الأمر مستقبلًا، لأنني أؤمن بالوضوح منذ البداية. أفضل أن تكون غير مدخنة، مهتمة بصحتها ولياقتها ونظافتها ومظهرها، وتحب أسلوب الحياة الصحي والطبيعة والهدوء أكثر من حياة المظاهر والاستعراض. أقدّر في المرأة الوفاء، والاحترام، والرحمة، وحسن العشرة، والقدرة على الحوار بهدوء، وأن تكون مستقرة نفسيًا وعاطفيًا قدر الإمكان، بعيدة عن كثرة الخصام والدراما والمقارنات بالآخرين. أحب أن تكون قريبة من عائلتها وتحترم أهلها وأهل زوجها، وتفهم أهمية صلة الرحم، ولكن في الوقت نفسه تستطيع بناء بيتها وحياتها الزوجية بخصوصية واستقلال متوازن. أبحث عن زوجة تريد أن تبني معي أسرة كبيرة ومترابطة، وأن تشارك في تربية الأبناء على الدين والأخلاق والعلم والمسؤولية والاستقلال وحب العمل. لا أبحث عن امرأة كاملة، بل عن امرأة صادقة مع نفسها، تعرف نقاط قوتها ونقاط ضعفها، مستعدة للتعلم والنضج مع مرور السنوات، وتريد زواجًا حقيقيًا طويل الأمد مبنيًا على المودة والرحمة والثقة والاحترام.
Connexion