أعهدك بالله
41 ans Célibataire Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 12015833
- Dernière Date De Connexion il y a 3 heures
- Date D'inscription il y a 2 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite
- Situation Familiale 41 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 174 cm , 68 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi الحمدلله
- Revenu Mensuel Entre 12000 et 16000 riyals
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
الدنيا ليست كما نظنها حين نحلم بها صغارًا… ليست طريقًا مستقيمًا ولا حكاية تُروى بنهاية واحدة عادلة للجميع. هي متاهة من المشاعر، ومزيج غريب من الفرح والحزن، من اللقاء والفقد، من الأمل والانكسار. في هذا الزمن… ترى شخصًا يبدأ حياة جديدة بالزواج، وآخر ينهيها بالطلاق، وهذه تختار أن تخلع قلبها قبل أن تخلع قيودها، وهذا يكبر فجأة حين تثقل الأيام كتفيه، وذاك يرحل بصمت تاركًا خلفه فراغًا لا يُملأ. ترى وجوهًا تضحك من بعيد، لكنها تخفي تعب السنين، وترى من يبتسم لك وهو يحمل في داخله ألف وجع لا يُقال. هذا فرحان وكأن الدنيا أعطته كل شيء، وذاك حزين رغم أن كل شيء يبدو كاملًا حوله. هناك من ينام وهو مريض، يتقلب بين الألم والدعاء، ومن يسهر وهو مديون، يحسب الأيام والهموم أثقل من النوم، ومن يمشي ممسكًا بيد أطفاله، يخاف عليهم من غدر الحياة، ومن ينظر بعيدًا… يتحسر على طفل لم يُكتب له أن يكون. الدنيا ليست عادلة دائمًا… لكنها أيضًا ليست قاسية بلا معنى. كل ما يحدث فيها يترك أثرًا، يعلّمنا، يكسرنا، ثم يعيد تشكيلنا بطريقة لا نفهمها إلا بعد حين. نتعب… نعم، ننهك من الركض خلف أشياء لا تدوم، ونضيع أحيانًا بين ما نريد وما كُتب لنا، لكننا رغم ذلك نستمر… لأن في داخل كل واحد منا شيء صغير اسمه “الأمل”، يرفض أن يموت حتى في أشد اللحظات ظلامًا. فلا تقارن قصتك بقصة غيرك… فكل إنسان يعيش معركة لا تُرى، وكل قلب يحمل حكاية مختلفة. الدنيا يا صديقي… ليست لمن يملك كل شيء، بل لمن يصبر، لمن يرضى، لمن يعرف أن بعد كل هذا التعب… هناك رحمة لا تُخطئ الطريق إليه
À Propos De Mon Partenaire
-
الدنيا تمشي بنا كأنها تُقسم الأقدار بميزان لا نفهمه… تعطي هذا ما يتمنى، وتؤخر عن ذاك ما يحلم به، وكأنها تختبر قلوبنا أكثر مما تُرضي رغباتنا. ترى هذه… متزوجة، يملأ صوت أطفالها بيتها، تضحك بينهم وكأنها امتلكت الدنيا كلها، وتلك تنظر من بعيد… قلبها ممتلئ شوقًا لطفلٍ لم يأتِ، تدعو في صمت، وتبتسم رغم الغصة. وهذه يُقال عنها “عانس”… وكأن تأخرها عن الزواج نقص، وما علموا أن في قلبها من الصبر ما لو وُزّع على أيامهم لكفاهم، تنتظر نصيبها، أو ربما تعلّمت أن تكون كافية لنفسها في عالم لا يرحم. وهذه محاطة بإخوتها… سندها وضحكتها وأمانها، وتلك تتمنى لو أن لها أخًا واحدًا، تشكو له، يحميها، أو حتى يشاركها صمتها. كل واحدة تعيش قصة مختلفة، لكن الألم واحد… وإن اختلفت صوره، والنقص شعور يتبدل شكله، لكنه يسكن القلب نفسه. الدنيا ليست مقارنة… ليست “من يملك أكثر” بل “من يرضى أكثر”، فكم من إنسان يملك كل شيء… وقلبه فارغ، وكم من محروم… لكنه ممتلئ سلامًا لا يُشترى. نحن لا نُعطى كل ما نحب، لكننا نُعطى ما يناسب رحلتنا، حتى لو لم نفهم الحكمة الآن. فلا تحزن إن تأخر شيء، ولا تنكسر إن رأيت غيرك سبقك، فلكل روح توقيتها، ولكل قلب نصيبه… وما كُتب لك سيأتيك، ولو بعد حين، بطريقة تُنسيك كل هذا الانتظار
Connexion