- ID Du Membre 12013392
- Dernière Date De Connexion il y a 5 jours
- Date D'inscription il y a 3 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Jordanie
- Pays De Résidence Jordanie Irbid
- Situation Familiale 59 ans Veuf
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 168 cm , 78 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi مدير فرع-قطاع خاص
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
مسلم سني ملتزم دينيا...صادق أمين ماجستير اقتصاد-جامعة اليرموك...مدير فرع-قطاع خاص...محاضر جامعي بسلطنة عمان لمدة أربع سنوات من 2014-2018 متدين...اجتماعي..متفهم ...أنيق المظهر والملبس ...مهتم بنفسي كثيرا. لدي بنت وثلاثة ابناء اصغرهم بالصف التاسع ابحث عن شريكه حقيقيه صادقه...كوني له امة يكن لكِ عبدا وصايا على كل مسلم أن يأخذ بها ويحقق الرجوله بمعنى الكلمه وليس الذكوره..اوصيكم بالنساء خيرا...وانا خيركم لاهلي...رفقا بالقوارير...وما اكرمهن الا كريم...ومن ثم يتحقق الغايه من الزواج...سكينه وموده ورحمه...أريد زوجته تعيش لتسعدني واعيش لاسعدها ...نتمم بعضنا البعض...نعيش ما تبقى لنا من عمر بمحبه والفه ...احتاج الى فتاه تبحث عن السعاده بالدنيا والاحر بالاخره...وان تعيش وتعامل معاملة المللكات ان كانت تستحق. وكلنا في مثل هذا العمر يحتاج إلى رفيق ونيس صادق ملخص وفي امين...والمومن لا يكذب. اللهم اسالك الخير كله عاجله واجله...اللهم دبر لنا فإننا لا نحسن التدبير...العبد في التفكير والرب في التدبير ...اللهم حسن الخاتمه.
À Propos De Mon Partenaire
-
ملتزمه...راقيه...مثقفه تبحث عن حياة سعيدة طيبه وتحقيق السكينه والموده والرحمه...الجمال جمال الروح والبساطه عنوان الرقي -"يا فاطِمَةُ أنا عليٌّ.."- بعد زواجِهِما يقولُ عليٌّ رضيَ اللهُ عنه: «أحببتُها حبًّا عظيمًا، فواللهِ ما ناديتُها يومًا: يا فاطمةُ، ولكن كنتُ أقولُ: يا بنتَ رسولِ الله.. وما رأيتُها يومًا إلا وذهبَ الهمُّ الذي كان في قلبي، وواللهِ ما أغضبتُها قطُّ ولا أبكيتُها قطُّ، ولا أغضبتني يومًا ولا آذَتني يومًا، وواللهِ ما رأيتُها يومًا إلا وقبَّلتُ يدَها..» مهما بلغَ المرءُ من رِفعةٍ فإنَّه لا يستغني عن صديقٍ صالح، أما رأيتَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ يوم الهِجرة، بدأَ بالصَّديقِ قبل الطَّريق! احتاج الى زوجه صديقه لتكملة الطريق
Connexion