مصطفى9961
30 ans Célibataire Résident de : Irak- ID Du Membre 11993465
- Dernière Date De Connexion il y a 2 heures
- Date D'inscription il y a 4 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Irak
- Pays De Résidence Irak Baghdad
- Situation Familiale 30 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 182 cm , 110 kg
- Forme Du Corps Corpulent
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi مهندس
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أنا رجل أعمل مهندساً في القطاع الحكومي، أسعى بجد واجتهاد لأرزق بالحلال، وكأي شاب يبدأ طريقه في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة، فإن إمكانياتي المادية حالياً بسيطة، لكن طموحي وحرصي على إسعادكِ ليس له حدود. ما أتمناه منكِ وما أبحث عنه: القناعة والرضا: أن نتكاتف معاً لنبني بيتاً سعيداً بمتطلبات بسيطة وواقعية، بعيداً عن المظاهر المرهقة والتقليد الذي لا يغني. التفهم والتقدير: أن تكوني لي السكن والسند، تُقدرين ظروفي الحالية، ولا يكون ضيق الحال يوماً سبباً للمقارنة أو العتاب، بل دافعاً لنا لنكبر معاً. العهد الصادق: أعدكِ أمام الله أنني سأبذل كل ما في وسعي لأوفر لكِ حياة كريمة، وأن أضع رضا الله وسعادتكِ نصب عيني، وإن فتح الله عليّ من فضله ورزقه -وهو الرزاق الكريم- فسيكون لكِ النصيب الأكبر تعويضاً وإكراماً لصبركِ وجميل أصلكِ. أنا لا أبحث عن زوجة فحسب، بل عن شريكة تبني معي من الصفر، لنذوق معاً طعم النجاح والراحة غداً. فهل تقبلين بي زوجاً يسعى لرضى الله فيكِ؟"
À Propos De Mon Partenaire
-
إلى من أرجو أن تكون شريكة حياتي وقرة عيني.. أكتب إليكِ هذه الكلمات بقلبٍ مفتوح ونية صادقة. أنا شاب في الثلاثين من عمري، أعمل مهندساً في القطاع الحكومي، وضعي المادي متوسط ومستقر بفضل الله، لستُ غنياً ترفاً ولا فقيراً معدماً، بل قنوعاً بما قسمه الله لي. لا أبحث فيكِ عن جمال المظهر بقدر ما أبحث عن جمال الروح وطيب المعشر؛ فما يهمني حقاً هو أن تكوني امرأة صالحة، تخاف الله فيّ وأخاف الله فيكِ. أتمنى أن نكون عوناً لبعضنا على طاعة الله وبر الوالدين، وأن تكوني لي الصديقة المخلصة، والحبيبة القريبة، والأخت، والأم، والمؤنسة لروحي في دروب هذه الحياة، وأماً طيبة ومربية فاضلة لأولادنا في المستقبل. أبحث عن إنسانة ناضجة التفكير، تفهمني وأفهمها، ونبني بيتنا على المودة والسكينة. وبما أنني أؤمن بأن البركة في البدايات البسيطة التي ترضي الله، فإنني لا أحب صخب الحفلات والأعراس؛ بل أتمنى أن نبدأ رحلتنا سوياً برحلة هادئة أو زيارة لبيت الله الحرام، لنطلب البركة في أول خطوة لنا معاً. إذا كنتِ ترين في نفسكِ هذه الروح وتطمحين لبناء أسرة قوامها التقوى والمشاركة الوجدانية، فإني أتطلع لبدء هذا المشوار معكِ بكل صدق ومودة.
Connexion