لا_اسم
25 ans Célibataire Résidente de : Algérie- ID Du Membre 11992484
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription dans 9 minutes
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie -
- Situation Familiale 25 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Très religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 169 cm , 64 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi -
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
أنا امرأةٌ أكرمني الله بالالتزام بدينه، أسير على هديٍ أرجو به رضاه وأجتهد أن أكون من أهل الطاعة ظاهرًا وباطنًا. متعلّمةٌ متخرّجة أنتمي إلى رحاب الثقافة وأجد في طلب العلم — ولا سيما العلم الشرعي — أنسي وسلواي فهو زادي الذي أرتقي به في دروب الحياة. لي مع القراءة صداقةٌ ممتدة، ومع الشعر ألفةٌ تُهذّب الروح وتُنمّي الوجدان، أرتشف من الحرف معناه وأستظل بجماله. أعيش لأمّتي أحمل همومها في قلبي وأجعل نصرة المستضعفين وقضايا الأمة في مقدّمة أولويّاتي، إيمانًا بأن المسلم لا ينفصل عن أمّته وجراحها. أميل إلى حياةٍ بسيطة، هادئة، بعيدة عن التكلّف والتصنّع، أُقدّر السكينة وأحسنُ صحبة العزلة النافعة. أضع لنفسي حدودًا واضحة في علاقاتي ولا أُخالط إلا من أجد في قربهم راحةً وأنسًا يوافق القيم والمبادئ. أما غايتي في الزواج، فهي السكن والمودّة وأن يكون طريقًا يعينني على عبادة الله حق عبادته وشراكةً تقوم على التقوى والتفاهم والتكامل في السير إلى الله. هذا بعضي، وما خفي فأسأل الله أن يكون خيرًا مما ظهر.
À Propos De Mon Partenaire
-
فيما أرجوه في شريك دربي، فإني أبتغي رجلًا صالحًا مصلحًا، تقيًّا نقيّ السريرة، واعيًا بأحوال زمانه، بصيرًا بواقعه، متّصلًا بثقافةٍ رصينة، يجمع بين العلم والعمل، ويكون ممن يُعين على الطاعة، ويُذكّر بالله إذا غُفل عنه. أريده صاحب همٍّ للأمّة، يحمل قضاياها في قلبه ويسعى — بما آتاه الله — لنصرة الحق وأهله، على بصيرةٍ وحكمة، لا إفراط فيها ولا تفريط. رجلًا يُقدّر السكينة ويؤمن بأن الزواج ميثاقُ مودضةٍ ورحمة وسكنٌ تُبنى فيه الأرواح قبل البيوت. ومن باب الوضوح الذي أراه حقًّا للطرفين: أُفضّل السكن المستقلّ الخاص، فمن لم يكن في وسعه ذلك فليتكرّم بعدم التواصل، جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم. كما أرجو — حفظكم الله — عدم مراسلتي ممن هو متزوّج ويرغب في التعدّد، أو مطلّق، وكذلك لا أجد نفسي مناسبة لمن يتبنّى الفكر السلفي المتشدّد ذي النزعة المدخلية ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه ووفّق كلًّا لما فيه خيره وصلاحه. وممّا أرجوه كذلك: من وجد في نفسه موافقةً لما سبق وأراد التقدّم، فليتكرّم بمراسلتي برسالةٍ تعريفيةٍ موجزةٍ عنه، تتضمّن أبرز ملامح شخصه وشروطه في الزواج وذلك اختصارًا للوقت وحفظًا للجدّية وتجنّبًا لفتح أحاديث مطوّلة لا طائل منها. أسأل الله أن يكتب لنا ولكم الخير حيث كان وأن يرزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل
Connexion