اسلام قريتلي
38 ans Divorcé Résident de : Libye- ID Du Membre 11987675
- Dernière Date De Connexion il y a 5 jours
- Date D'inscription il y a 5 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Libye
- Pays De Résidence Libye Banghazi
- Situation Familiale 38 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 176 cm , 88 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi المالية
- Revenu Mensuel Entre 2500 et 3000 dinars
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
ليس كل ما نشعر به يُقال، لكن بعض الكلمات حين تخرج من القلب تصل دون استئذان… نحن لا نبحث عن الكمال في من حولنا، بل نبحث عن الصدق، عن ذاك الشعور الذي يمنحنا الطمأنينة دون تكلّف. فالقلوب الصادقة لا تُجيد التمثيل، لكنها تُجيد البقاء… تبقى رغم التعب، ورغم المسافات، لأنها تعلّقت بصدق لا يعرف الزوال. فكن بسيطًا كقلبٍ لا يحمل إلا الخير، وكن صادقًا حتى وإن خذلك البعض، فالصدق لا يُهزم… بل يبقى جميلًا، مهما كانت النهايات." لو تحب نكتب بأسلوب أقوى، أو حزين، أو مناسب لموقف معيّن—قول لي ونضبطه لك بشكل أدق 🤍
À Propos De Mon Partenaire
-
مواصفات شريكة حياتي ليست قائمة شروط بقدر ما هي إحساس بالراحة والطمأنينة… أبحث عن إنسانة يكون حضورها سكينة، وحديثها لطف، وقلبها مليء بالصدق والوفاء. أرغب بامرأة تُقدّر معنى الحياة الزوجية، تؤمن بالمودة والرحمة، وتكون شريكة في السراء والضراء، لا تكتفي بأن تكون إلى جانبي في الأيام الجميلة، بل تزداد قربًا وثباتًا في الأوقات الصعبة. أُقدّر فيها عقلها الراجح، واحترامها لنفسها ولمن حولها، وحرصها على بناء بيت قائم على التفاهم والتعاون، لا على العناد والتنافس. امرأة ترى في الحوار طريقًا للحل، وفي الاحترام أساسًا لكل علاقة ناجحة. ولا أنسى البساطة في روحها، والحنان في تعاملها، والابتسامة التي تُخفف عناء الأيام… فالجمال الحقيقي في نظري هو جمال الروح والأخلاق قبل كل شيء. باختصار… أبحث عن شريكة حياة تكون “وطنًا صغيرًا” أجد فيه راحتي، ونبني معًا مستقبلًا قائمًا على الحب الصادق، والنية الطيبة، ورضا الله.
Connexion