N.df
28 ans Célibataire Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 11984064
- Dernière Date De Connexion il y a 2 heures
- Date D'inscription il y a 6 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Kabali
- Pays De Résidence Arabie saoudite الرياض
- Situation Familiale 28 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Non religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 169 cm , 71 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi -
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
شخصية تجمع بين هدوء الخلوة وحيوية الاجتماعات؛ في عالمي الخاص أميل للهدوء والسكينة، وفي عالمي العام شخص اجتماعي يحب الناس. ومع من أملك قلوبهم، أنقلب إلى إنسان عفوي، كوميدي، يحب الضحك وسعة الصدر ويصنع البهجة بمن حوله. أنا إنسان بسيط جداً، محب للحياة، وحنون أقدم مشاعري بصدق أؤمن أن الحب الحقيقي هو أفعال ومواقف واحتواء، ولا أقبل بالعلاقات السطحية أبحث عن التكامل العاطفي والنفسي، وأدرك تماماً معنى أن يكون الرجل سنداً حقيقياً ومأمناً لشريكة حياته. شخصيتي تجمع بين صلابة المسؤولية ودفء المشاعر؛ أعطي بكل سخاء وأهتم بأدق التفاصيل، وأؤمن أن دلال زوجتي وحنانها هو جزء من سعادتي ورجولتي لذلك أبحث عن شريكة حياة تليق بهذا النبض؛ إنسانة دلوعة وحنونة تشاركني روحي المرحة وحب الحياة، وتمنحني الأمان الصادق والحب الحقيقي ابيها الصديقة التي تضحك معي وتسولف في أبسط التفاصيل، والزوجة التي أكون لها السند والوطن والملاذ الآمن، وتكون لي الأهل وكل ناس الدنيا بما يكفيني عن العالم
À Propos De Mon Partenaire
-
أؤمن أن الشراكة الحقيقية ليست مجرد تقاسم للأيام، بل هي تلاقٍ روحي ونفسي يجعلنا نمتلك السعة لبعضنا في كل الأحوال لا أبحث عن مجرد اسم أو دور في الحياة، بل عن روح تتقاسم معي عمقها؛ شريكة حياة تجمع بين دفء الحنان وعذوبة الدلال، لتشعرني بالأمان الصادق الذي لا شائبة فيه أريدها أن تكون الصديقة التي تشركني أبسط تفاصيل يومها، والحبيبة التي تفيض الروح بحبها الحقيقي، والسند الذي أستند إليه حين ميله لأكون لها الملاذ والكتف الثابت هي باختصار ليست مجرد زوجة، بل هي الوطن الصغير، والأهل، وكل الناس الذين أغتني بهم عن العالم؛ أمنحها من قلبي الحب والاهتمام والدلال، لتعود لي طمأنينة وسكينة أستند إليها في كل خطوة
Connexion