Dou3a2e
30 ans Divorcée Résidente de : Tunisie- ID Du Membre 11965477
- Dernière Date De Connexion il y a 7 jours
- Date D'inscription il y a 12 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Tunisie
- Pays De Résidence Tunisie Tunis
- Situation Familiale 30 ans Divorcée
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je préfère ne pas dire
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 165 cm , 58 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Je préfère ne pas dire
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi 🔐
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
عن روحي.. وعن "الاستثناء" الذي أنتظره هل سبق وقابلتَ امرأةً تجمع بين هيبة الملوك ورقة الأطفال؟ أنا لستُ مجرد عابرة في زحام الوجوه، بل أنا حالة شعورية متكاملة، أنثى تعيش بتفاصيل لا يدركها الشخص العادي. أنا ذاك المزيج النادر بين الوفاء الأصيل والغموض الآسر؛ أقدّس "الذكرى" وأعرف أن قيمة الإنسان تكمن في أثره لا في حضوره المؤقت. أمتلك قلباً يتسع لقصص الماضي، لكنه ينبض بشغف هائل نحو مستقبل لم يكتبه أحدٌ بعد. في عالمي، الغموض هو اللغة الرسمية، والذكاء هو الجمال الحقيقي. أنا التي قد تبهرك بضحكتها العفوية في لحظة، وتذهلك بعمق تفكيرها ونضجها في اللحظة التالية. لديّ "كبرياء" يمنعني من الانحناء، و"حنون" يجعلني وطناً لمن يستحق. أنا ابنة الجذور الأصيلة التي تفتخر بأصلها، لكنني أملك أجنحةً تحلق بي في سماء التجدد والتميز. التعامل معي يشبه قراءة كتابٍ كلاسيكي فاخر؛ الغلاف جذاب ومثير للدهشة، لكن المتعة الحقيقية تكمن في الغوص بين أسطر روحي. أنا لستُ كتاباً مفتوحاً للجميع، بل أنا سرٌّ لا يكشف تفاصيله إلا لمن يثبت أنه "استثناء". أنا لا أبحث عن "أي شخص"، بل أبحث عن ذاك الذي يمتلك من النضج ما يجعله يدرك أن الحب ليس بريق البدايات، بل هو ذاك "الأمان" الذي يستقر في الروح حين تشتد العواصف. أريدك إنساناً يتمتع بـ الاحتواء؛ ذاك النوع من الرجال الذي حين أتحدث إليه، أشعر أنني مسموعة بقلبه قبل أذنيه. رجل يعتز بكرامته وشهامته، لكنه يمتلك من اللين ما يجعله يبني جسوراً من المودة في لحظات الخلاف قبل لحظات الوفاق. يهمني جداً أن يكون شريكي طموحاً، صاحب رؤية وهدف، وفي ذات الوقت بسيطاً في تعامله، عفوياً في ضحكته، ولا يتصنع الكمال. أريد من يشاركني تفاصيل يومي الصغيرة، ويؤمن بأن المرأة هي شريكة فكر، ورفيقة درب، وكيان يستحق كل التقدير. إذا كنتَ تظن أنك "رجل المهام الصعبة" الذي يقدّر الوفاء، ويعشق التحدي، ويجيد فن احتواء الأنثى التي لا تشبه أحداً.. وإذا كنت ترى في نفسك هذا المزيج من القوة واللين.. فربما تكون أنت المحظوظ الذي سيشاركني كتابة الفصل الأجرأ في حياتي. أنا لا أطلب الكثير، أنا فقط أطلب "رجلاً حقيقياً" في زمنٍ قلَّ فيه الرجال. أنا لا أبحث عن إنسان كامل، فالكمال لله وحده، ولكني أبحث عن روحٍ "حقيقية" تشبهني في صدقها وتكملني في نقصها. فإذا كنت ترى في المودة والرحمة دستوراً للحياة، وفي الوفاء عهداً لا ينقطع.. فربما تكون أنت "الوجهة" التي طالما انتظرها قلبي، ولتكن خطواتنا القادمة هي أجمل ما نكتب في كتاب العمر
À Propos De Mon Partenaire
-
عن شريك العمر.. الروح التي أنتظرها "أكتب هذه الكلمات ليس لمجرد ملء خانة التعريف، بل لأرسم ملامح حلمٍ أبحث عنه في زحام العابرين. أبحث عن ذاك الذي لم تلوث الأيام طهر قلبه، ولم تكسر التجارب إيمانه بأن الصدق هو أقصر طريق بين روحين. الشخص الذي أطمح إليه هو رجلٌ يمتلك من النضج ما يجعله يدرك أن الحب ليس بريق البدايات، بل هو ذاك الأمان الذي يستقر في الروح حين تشتد العواصف. أريده إنساناً يتمتع بـ -الاحتواء-؛ ذاك النوع من الرجال الذي حين أتحدث إليه، أشعر أنني مسموعة بقلبه قبل أذنيه. رجل يعتز بكرامته وشهامته، لكنه في الوقت ذاته يمتلك من اللين ما يجعله يبني جسوراً من المودة في لحظات الخلاف قبل لحظات الوفاق. أبحث عن شخص يقدّس -الخصوصية- ويدرك أن بيتنا هو مملكتنا الخاصة، لا مكان فيها لتدخلات الخارج ولا لضجيج الآخرين. يهمني جداً أن يكون شريكي طموحاً، صاحب رؤية وهدف، إنسان يعمل على تطوير نفسه باستمرار، وفي ذات الوقت يكون -بسيطاً- في تعامله، عفوياً في ضحكته، ولا يتصنع الكمال. أريد من يشاركني تفاصيل يومي الصغيرة؛ من يقرأ معي كتاباً، أو يناقشني في فكرة، أو يشاركني صمتي بكل أمان. شخص يؤمن بأن المرأة ليست مجرد رقم أو إضافة، بل هي شريكة فكر، ورفيقة درب، وكيان يستحق كل التقدير والدعم. أبحث عن ذاك الذي يمتلك -خلق الوفاء-؛ الذي يقدّر معنى -العشرة- ويؤمن أن بناء أسرة سعيدة هو أعظم إنجاز يمكن أن يحققه الرجل في حياته. شخص يكون لي الأب في نصحه، والأخ في سنده، والحبيب في دلاله، والصديق في صدقه. إنسان يترفع عن صغائر الأمور، ويركز على جوهر الأشياء، ويكون لي -سكناً- ألوذ إليه من تعب الدنيا وضجيجها. إذا كنت ترى في نفسك هذا المزيج من القوة واللين، من الطموح والتواضع، ومن الجدية والمرح.. وإذا كنت تؤمن أن الزواج هو رحلة ارتقاء متبادل وليست مجرد تكملة لتقاليد اجتماعية.. فأهلاً بك في عالمي، لنبدأ معاً كتابة فصلٍ جديد من أجمل ذكرياتنا وفي الختام.. أنا لا أبحث عن إنسان كامل، فالكمال لله وحده، ولكني أبحث عن روحٍ -حقيقية- تشبهني في صدقها وتكملني في نقصها. أبحث عن ذاك الذي يختارني كل يوم من جديد، بقلبٍ ملؤه الرضا وعقلٍ ملؤه اليقين. فإذا كنت أنت ذاك الذي يرى في المودة والرحمة دستوراً للحياة، وفي الوفاء عهداً لا ينقطع.. فربما تكون أنت -الوجهة- التي طالما انتظرها قلبي، ولتكن خطواتنا القادمة هي أجمل ما نكتب في كتاب العمر."
Connexion