lamin2012
35 ans Célibataire Résident de : Algérie- ID Du Membre 1196492
- Dernière Date De Connexion il y a 12 ans
- Date D'inscription il y a 14 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Almaseelah
- Situation Familiale 35 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 177 cm , 78 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Construction
- Emploi رب عمل
- Revenu Mensuel Entre 50 000 et 70 000 dinars
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
للمرأة نصف المجتمع، هذه حقيقة يعرفها العقل، ويؤيدها الواقع. وحينما نرجع إلى القرآن الكريم، نجد أنه قد رسم للمرأة شخصية متميزة، قائمة على احترام الذات، وكرامة النفس، وأصالة الخلق، وإذا كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "النساء شقائق الرجال" فإنه يستمد هذا من هدي القرآن الكريم. فإنَّ آيات كثيرة منه تشعرنا بالمساواة البشرية في الحقوق الطبيعية بين الرجل والمرأة، فهو يتحدث عنها بما يُفيد مشاركتها للرجل، وتحملها للتبعة معه، فيقول في قصة آدم أبي البشر: - وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ، وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا، وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ - -البقرة: 35- ويقول عن النساء والرجال: - وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ - -البقرة: 228-. وهي درجة القوامة والرعاية في الأسرة.
À Propos De Mon Partenaire
-
الصعب جميل ولو شرف ليست الحياة ظالمة بل نحن من نظلم انفسنا بالحب الصعب والخيار المستحيل كتب الله علينا هذه الحياة بحلوها ومرها لنتذوق الحلو ونشكر ونتذوق المر فنصبر فالثواب في كل شئ ونحن من نختار فيمكننا اختيارالسهل الذي نستطيع ان نحصل عليه بسهولة ولكن هذا النوع لا نحبه لسهولته ونستطيع ان نحصل عليه في اليوم مئات المرات وكلما كان حصولنا عليه اسهل كلما كرهناه واردنا بعده كم قالوا-القريب من العين قريب من القلب-كنت اؤمن بهذه المقولة الى ان أدركت الى ان الحياة ليست هكذا أن الحياة لا تقدر الا ما نحصل عليه بصعوبة حتى وان كان رخيص الثمن فاننا نصل الى مرحلة لانفكر بقيمته ولا نريد الحصول عليه طمعا بجماله وانما فقط لنحظى بهذا الشرف ولكنني لست ادري اي شرف هذا؟؟؟!!! هل لان القلب الطيب اصبح سهل المنال لا نريد ان نمتلكه؟هل فكرنا بالقريب أم لانه قريب لم نفكر به لاننا لا نشعر بمتعة العذاب؟؟ ربما اصبح التصنيف ينقسم الى قريب وسهل وهذا لانريده مهما كان يحوي من الخبث اومن الطيبة ومن الجمال والحب والى بعيد وصعب وهذا نحارب الكون لاجله مهما حوى من الطيبة او الخبث والخداع والمكر فاننا نريده فقط - من لم تكن لها نية في الزواج لا اريد كلام فارغ وشكرا-
Connexion