Mmss1222
35 ans Divorcé Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 11937880
- Dernière Date De Connexion il y a 2 heures
- Date D'inscription il y a 2 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Kabali
- Pays De Résidence Arabie saoudite Dammam
- Situation Familiale 35 ans Divorcé
Avec Un enfant - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 170 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Gros
- Barbe Non
- État de santé Handicap moteur
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi أعمال حرة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
أنا من أصحاب الهمم… لكن همّتي أكبر من كل مسمى، وروحي أقوى من كل تحدٍ. لم أكن يومًا مجرد شخص يواجه ظروفًا مختلفة، بل كنت دائمًا إنسانًا يصنع من الاختلاف قوة، ومن التحدي طريقًا نحو النور. أقف على قدميّ بثقة، أعتمد على نفسي بكل فخر، وأحمل قلبي بين يديّ كدليل على أن الاستقلال ليس مجرد قدرة، بل هو كرامة أعيشها كل يوم. ولله الحمد أتمتع بصحة جيدة، وبروح عاشقة للحياة، ترى الجمال في التفاصيل الصغيرة، وتؤمن أن كل صباح هو وعد جديد بالأمل. أنا لست قصة ضعف… أنا قصة صمود. ولست مجرد عابر في هذه الحياة… أنا أثر يُترك بابتسامة، وقوة تُشعر، وقلب ينبض بالإيمان قبل أي شيء. أحب الحياة لأنها منحتني فرصة لأكون أنا… أنا الذي لم ينكسر، ولم ينتظر أحدًا ليكمله، بل اكتمل بإيمانه بنفسه وبربه. أمشي في طريقي بثبات، وأحمل في داخلي سلامًا عميقًا، وكأن روحي تقول للعالم: أنا هنا… قوي، مستقل، وممتن لكل ما أنا عليه. أنا لست فقط من أصحاب الهمم… أنا صاحب إرادة لا تُهزم، وقلب يعرف كيف يحب الحياة رغم كل شيء. ملاحظة بسيطة ترى ما عندي عضوية اللي تشوف مناسب لها تحط اهتمام عشان أقدر أرد عليها
À Propos De Mon Partenaire
-
هي امرأة لا تشبه العابرين… وجودها ليس صدفة، بل سكينة تأتي في وقتها تمامًا، كأنها كانت الطريق منذ البداية. هي التي إذا اقتربت، هدأ كل شيء… وإذا ابتسمت، شعر القلب أنه وجد مكانه أخيرًا. تفهم دون شرح، وتشعر دون كلام، ترى ما خلف الصمت، وتحتوي ما لا يُقال. قربها أمان… ليس لأنها تمنع الألم، بل لأنها تجعل مواجهته أخف. هي التي لا تغيّر الروح، بل تجعلها أكثر صدقًا، ولا تأخذ القلب، بل تعطيه سببًا ليبقى نابضًا. وجودها لا يُقاس بالأيام، بل بالشعور الذي تتركه… ذلك الشعور الذي يجعل الحياة أهدأ… وأجمل… وأقرب. هي ليست مجرد زوجة… هي الطمأنينة التي اختارها القلب، والحياة… حين تأتي على هيئة إنسانة.
Connexion