ضجيج الصمت*
59 ans Veuf Résident de : Irak- ID Du Membre 11929960
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 16 heures
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Irak
- Pays De Résidence Irak Baghdad
- Situation Familiale 59 ans Veuf
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 177 cm , 77 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Construction
- Emploi Real estate and investment office
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
لا يعنيني في علاقتي مع الناس أن تبقى قلوبهم على العهد فالقلب بطبيعته متقلّب يشرق حينًا ويغيم حينًا آخر لكن الذي يعنيني حقا ألا أُؤذى ولا أُؤذي إذا ما تبدّل الود عتبا وألا ينقلب المعروف وثيقة اتهام أو وسيلة ضغط وألا يستخرج السر من خزائنه عند أول خصومة وألا يتبدّل جميل الود المبذول لمنة أذكر بها في ساعة الغضب.. لا يعنيني دوام المحبة فدوامها عزيز ولكن ما أرجوه حقًّا هو بقاء الأخلاق إذا رحلت المحبة وبقاء الستر إذا انكشف الغطاء، وبقاء الإنصاف إذا حضرت القسوة واستبدّ الجفاء.. وإني لأحسب أنّ أجمل ما في العلاقات ليس دوامها بل نقاءها فإن طالت فبنعمة وإن قصرت فبأثرٍ جميل أما إذا أراد الله لها انقضاءً، فليكن انقضاؤها بإحسان يرحل المرء منها نظيف القلب نظيف اللسان سليم الضمير مطمئن البال وبذكرى لا يخجل منها إذا مرّت بخاطره ذات يوم.... أ
À Propos De Mon Partenaire
-
أنثى يمرّ الضوء على ملامحها وفي عينيها أسرار صمتٍ تعجز الكلمات عن الإفصاح عنها… حضورها سكينة، وعمقها معنى لا يفسّر وفي حناياها ليس شرخاً ولا صدعاً بل وهج خفي يشق طريقه وسط الضجيج المقنع بثوب الصمت. كأن داخلها زهرة سوداء تنبض ببهاءٍ ثقيل تحمل جمال اللون وطقوسه وتحتضن في ثنايا سوادها نقيضه الأبيض كأنهما قدران يتحاربان ليمنحانها توازناً لا يراه أحد
Connexion