- ID Du Membre 11921307
- Dernière Date De Connexion il y a un mois
- Date D'inscription il y a 7 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte القاهرة
- Situation Familiale 45 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 172 cm , 69 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi مسؤول مشتريات
- Revenu Mensuel Entre 9000 et 12000 livres
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
مليش حد فى الدنيا محتاج إنسانة تهتم لحالى تشاركنى مابقى من عمرى وتكون لى كل العمر وكل الأهل وكل الدنيا وأمنحها حبى وقلبى ونفسى.. ترسل لى رسالة بأن الأمل باقى وأن الحب موجود لأن التطبيق لا يرسل رسائلى إلا إذا راسلنى أحد الأعضاء... وانا منتظر من الله رسالة من إنسانة تبحث عن الحب والإهتمام والأمان.. وسوف أكون لها كل شئ تتمناه..وأتمنى التواصل واتساب دون أدنى قلق فنحن نتقى الله فى الناس ومعاملتهم ولا تسمح أخلاقنا ولا عمرنا بالتطفل أو فرض أنفسنا على أحد فضلاً عن الخوف من الله عز وجل فالتواصل عبر الهاتف أو الواتس أفضل من التطبيق لأن الرسائل تحظر بعد إرسال عدد محدود من الرسائل والله على ما أقول شهيد!!!! وأنا معنديش مانع للمعيشة فى أى بلد أو محافظة
À Propos De Mon Partenaire
-
أسألكم بالله أيها النساء الجدية الجدية الجدية.. وعدم التلاعب خصوصا بالقلب والمشاعر فما بقى من قلبى لا يحتمل الإستهتار أو العبث وما بقى من عمرى مشتاق للإهتمام وللراحة.. وأتمنى إنسانة تستقر بها حياتى وتسعد بها روحى تكون لى زوجة وصديقه وأخت وأم وكل شئ لى بقية عمرى وأكون لها سند بعد الله وزوجا صالحا يسعدها ويهتم بها وأكون لها أمانا وحنانا كما تتمنى.. وأسأل الله أن أكون عند حسن ظن من يحسن الظن بى. أقسى أنواع الوحدة… أن تكون وحيدًا وأنت متزوج! ليس كل من يعيش تحت سقفٍ واحد يعيش حياةً واحدة، وليس كل زوجين جمعهما بيتٌ جمعتهما القلوب أيضًا. فالوحدة وأنت أعزب قد تكون انتظارًا لشريكٍ لم يأتِ بعد، أما الوحدة وأنت متزوج فهي ألمٌ مختلف؛ لأن الشخص الذي كنت تتمنى أن يكون وطنك، قد يصبح حاضرًا بجسده وغائبًا عن قلبك، قريبًا منك في المكان وبعيدًا عنك في الشعور والكلام والاهتمام. ما أقسى أن تنام بجوار إنسان وتشعر أنك لا تملك من يسمعك… وما أصعب أن تعود إلى بيتك فلا تجد فيه دفئًا، وأن تتحدث فلا تجد اهتمامًا، وأن تتألم فلا تجد من يربّت على قلبك ويقول لك: أنا هنا، ولست وحدك. فالزواج ليس مجرد بيتٍ ومصاريف وأطفال وصورٍ جميلة أمام الناس، الزواج سكن ورحمة ومودة واحتواء وأمان. قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. فحين يغيب السكن، وتقل المودة، وتجف الرحمة، ويصبح كل طرف مشغولًا بنفسه، تبدأ العلاقة في السير نحو طريقٍ مظلم، وقد يستمر الزواج سنواتٍ طويلة في الأوراق، بينما تكون القلوب قد افترقت منذ زمن. قلة الاهتمام ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. فكلمة حلوة قد تُنقذ قلبًا، وسؤال صادق قد يزيل همًا، واحتضان في وقت التعب قد يعيد إنسانًا إلى الحياة. الاهتمام هو النور الذي يمنع العلاقة من الغرق في الظلام. والتواصل هو الجسر الذي يمنع القلوب من الابتعاد. والرحمة هي اليد التي تتمسك بالعلاقة عندما تمر بالعواصف. الاهتمام لا يُشترى بالمال، لكنه أثمن ما يمكن أن تقدمه لمن تحب. وأتمنى أن تضيفنى لقائمة الإهتمام من أقوم بإضافتها حتى نستطيع التواصل المؤقت على الأقل... وأتمنى أن أجد الإهتمام.. كل الشكر والتقدير
Connexion