بحر من الشموخ
36 ans Divorcé Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 11915380
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 3 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite
- Situation Familiale 36 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 175 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi الحمدلله
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
إنسانٌ كريم… لكنَّ كرمه لا يُقاسُ بما يُعطي من مالٍ فحسب، بل بما يمنحُ من روح. يعطي من وقته كما يعطي من قلبه، ويهبُ ابتسامةً صادقةً كأنها هديةٌ ثمينة، ويُخفي تعبَه خلف دعاءٍ للآخرين. يعشقُ الخيال… يسافرُ بعينيه قبل قدميه، يرى في الغيمةِ سفينةً، وفي القمرِ رسالةً قديمة، وفي صمتِ الليلِ حكاياتٍ لم تُروَ بعد. الخيالُ عنده ليس هروبًا، بل جناحٌ يرفعه فوق ضجيجِ الواقع. ويحبُّ الصمت… لا لأنّه فارغ، بل لأنّه ممتلئٌ بأفكاره. يصادقُ الليلَ، ويستمعُ لنبضِ قلبه كما لو كان موسيقى خفيّة. في صمتهِ حكمة، وفي سكونه عمقُ بحرٍ لا يُرى قاعه. أما العاطفة… فهي لغتهُ السرّيّة. يبكي إن تألّم غيره، ويفرحُ لفرحهم كما لو كان فرحه الخاص. قلبهُ مرآةٌ صافية، تعكسُ الحزنَ والفرحَ بصدقٍ لا تزييف فيه. هو إنسانٌ كريم، يحملُ الخيالَ في عينيه، والصمتَ في ملامحه، والعاطفةَ في قلبه. يمشي بين الناسِ بسيطًا، لكنَّ داخلهُ عالمٌ كاملٌ من النقاء… عالمٌ لو عرفوه، لأدركوا أن بعض الأرواحِ نادرةٌ كنجمةٍ لا تتكرّر في السماء.
À Propos De Mon Partenaire
-
كلُّ النساءِ جميلات… ليسَ الجمالُ في ملامحِ الوجهِ وحدها، ولا في انحناءةِ خدٍّ أو سوادِ عين، بل في ذلك الضوءِ الخفيِّ الذي يسكنُ أرواحهنّ، في الطريقةِ التي يبتسمنَ بها رغم التعب، وفي الصبرِ الذي يختبئ خلف صمتٍ طويل. كلُّ النساءِ حنونات… الحنانُ ليس ضعفًا، بل قوّةٌ تُخفيها القلوبُ الكبيرة. هو يدٌ تربّتُ على كتفِ حزين، وكلمةٌ تُقالُ في الوقتِ المناسب، وصبرٌ لا يراهُ أحد. هو قلبٌ يتّسعُ للألمِ ولا يضيق، ويغفرُ أكثرَ مما يُعاتب. كلُّ النساءِ ذواتُ مشاعر… تفيضُ قلوبهنّ بالحبِّ كما يفيضُ النهرُ بعد المطر. يبكينَ سرًّا كي لا يُثقِلنَ على أحد، ويضحكنَ علنًا ليزرعنَ الفرح. في داخلِ كلِّ امرأةٍ حكايةُ ألفِ قصيدة، وصوتُ أمٍّ، ودفءُ وطن. كلُّ النساءِ إحساس… هنَّ التفاصيلُ الصغيرةُ التي تُصلِحُ يومًا شاقًّا، والرسائلُ التي تُبعثُ في غفلةِ الوقت، والدعواتُ التي تُرفعُ في جوفِ الليل. هنَّ الحنانُ حين يشتدُّ العالم، والطمأنينةُ حين تضطربُ القلوب. المرأةُ ليست نصفَ المجتمعِ فحسب، بل هي النبضُ الذي يُحييه، والظلُّ الذي يُلطّفُ قيظَه، والنورُ الذي يُبدّدُ عتمتَه. هي أمٌّ إن احتضنت، وأختٌ إن شاركت، وصديقةٌ إن واسَت، وحبيبةٌ إن أخلصت… وهي قبلَ كلِّ ذلك إنسانٌ يحملُ قلبًا نابضًا، وحلمًا ينتظرُ أن يُحترم. فطوبى لكلِّ امرأةٍ بقيتْ رغم العواصفِ ثابتة، ورغم الخيباتِ مُبتسمة، ورغم الألمِ مُحِبّة. كلُّ النساءِ جميلات… لأنّ الجمالَ في أرواحهنّ لا يذبل
Connexion