بيروا سوريا
36 ans Divorcée Résidente de : Syrie- ID Du Membre 11908984
- Dernière Date De Connexion il y a un jour
- Date D'inscription il y a 3 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Syrie Damascus
- Situation Familiale 36 ans Divorcée
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - niqab
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi لا
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
أسأل الله أن يرزقني زوجًا صالحًا، يحمل من صفات نبينا محمد ﷺ خُلقه ورحمته ولينه وعدله، رجلًا يخاف الله في السرّ والعلن، طيب القلب، حسن المعشر، كريم الخلق، يقدّر المرأة ويحفظ كرامتها، ويؤمن أن الزواج مودة ورحمة ومسؤولية قبل أن يكون مجرد ارتباط. أطمح إلى بيت يقوم على السكينة والاحترام والتفاهم، نعين فيه بعضنا على طاعة الله، ونبني أسرة صالحة أساسها الحب الحلال والنية الصادقة. كما أود أن أكون واضحة من البداية: أمي ستعيش معي بعد الزواج، وبرّها واجب عليّ وشرف أعتز به، وأتمنى أن يكون شريك حياتي متفهمًا لذلك، مقدّرًا لقيمة العائلة وصلة الرحم، مؤمنًا أن الاحترام والاحتواء يزيدان البيت بركة وسعادة. اللهم ارزقني زوجًا يكون لي سندًا، وأكون له سكنًا، واجمع بيننا على الخير كما تحب وترضى.
À Propos De Mon Partenaire
-
في زمنٍ كثرت فيه العلاقات المؤقتة وقلّ فيه الوضوح، اخترت أن أكون صريحة منذ البداية. وجودي هنا ليس بدافع الفضول ولا للتسلية، بل بنيّة صادقة للزواج الرسمي وبناء أسرة مستقرة يظلّها الاحترام والمودة، ونرزق فيها بأطفال يكونون زينة الحياة وثمرة حبٍ حلال. عمري 36 عامًا، وأؤمن أن النضج الحقيقي يظهر في تحمّل المسؤولية والصدق في النية. أخاف الله في قولي وفعلي، وأبحث عن رجل متدين يخاف الله، واضح وصريح، قادر على تحمّل مسؤولية الزواج ماديًا ومعنويًا، يقدّر المرأة ويحترمها، ويؤمن أن الحياة الزوجية شراكة ورحمة قبل أن تكون مجرد ارتباط. لا أرغب بعلاقات عابرة أو تضييع وقت، فهدفي الاستقرار الحقيقي لا الكلام الجميل فقط. من كان جادًا وصادقًا في رغبته ببناء بيت قائم على الطمأنينة والاحترام، فأهلاً وسهلاً بخطوة مباركة تُرضي الله وتبدأ صفحة جديدة عنوانها السكينة.
Connexion