المذحجي91
34 ans Célibataire Résident de : Yémen- ID Du Membre 11899514
- Dernière Date De Connexion il y a 2 mois
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Yémen
- Pays De Résidence Yémen Adan
- Situation Familiale 34 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie de façon irrégulière
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 164 cm , 60 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi Network-data-hard-soft -more..
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
يا شقية ادرك بأنك ريما 3333 و فطوم 551 😅 ابدعتي بتفاصيل قصتها الخياليه و الغير منطقية .. و بسبوسة كانت اسم قطتي في السابق .. وفعلا انتي كنوز كل الأناث و الحوريات و اسم كنوز مرتبط بك في كل مكان حتى في عملك 😅 .. و محبوبهات وصفها في البروفايل مضحك تحاول ان تستفز بطرحها حولي - قلت لك لو لففتي الأرض لن تجدي شخصا يحبه قلبك و يفوق تمنياتك التي تمنيتها و هذا لم يكل تحدياً مني ولا تقليلاً بك بل توضيحاً لك بأن القدر جميل يليق بك و بي ... معلومة تفيدك همدان لم ترتبط قط بحضرموت ولا بقبائلها ... و بعد كل هذا ولم تنتهي اختباراتك لي بعد !! لم اخنك ولن . اتجروء الروح على خيانة نفسها ؟! عزيزتي أثق بك ثقة عمياء ثقة لم اثق مثلها بأحد على الأطلاق .. اثق بك قبل ان التقيك قبل ان اراك و قبل ان اقراء اول حروف ارسلتها لي .. اثق بك لأنك القدر بقوتة و حكمتة فلا تشككي بثقتي بك و اطرحي لنفسك سؤال إن لم يكن يثق بي هل كان تقدم لي عند والدي ؟ هل كان تقدم لي مرة اخرى بواسطة شقيقتة .. اما الرائعه في طرحها سلسبيل حكمتك تجلت في تلك الشخصية و ذاك الاحساس المصحوب بقلقك الوردي و مراوغه استخراج فتوى تبرر لضنونك استنتاجاتها .. كم انتي بلهاء يا محبوبتي هل سيتزوج الرجل بإمرأة لا يثق بها !!! .. من المخجل ان يخطر في بالك هذا التفكير
À Propos De Mon Partenaire
-
رقيقة بشكلً صلب .. وحنونة و رومنسية بشكلً قاسي .. مجنونة و شقية بشكلً متزن و عاقل .. خيالية مبهرة بشكلً واقعي .. عصبيتها كقطة صغيرة حين تلعب بخيوط الصوف .. تلك الروح المرهفة خُلقنا انا وهي من روحً واحدة فكانت لي ولأجلها و كنت لها ذلك .
Connexion