- ID Du Membre 11889993
- Dernière Date De Connexion il y a 2 mois
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Arabie saoudite Al Riyadh
- Situation Familiale 29 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 187 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Services alimentaires
- Emploi شيف
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
السلام عليكم ورحمه الله وبراكاته.. يشهد الله إن جاد للزواج وفي حاجه اليه وإلي ست تكون بنت اصول وتصون العشره أنا متدين الحمد لله اخاف الله في اموري كلها الحمد لله إذا كنتي جاده وترغبي في عيشه بما يرضي الله ورسوله وزواج شرعي فادا رقم الواتس اب للتواصل بما يرضي الله ورسوله أنا طالب الحلال زيرو خمسه اربعه خمسه واحد خمسه تسعه خمسه اثنين ثامنيه وهذا لأن لم اكون مفعل خصيه ميزاتي
À Propos De Mon Partenaire
-
بشارةٌ نبوية.. مَن هي المرأةُ التي تفتحُ لها الجنةُ أبوابَها؟ ليستِ السعادةُ الزوجيةُ في "الانتصارِ للأنا"، بل في "هندسةِ المودة". في زمنٍ طغت فيه لغةُ العناد، تبرزُ التوجيهاتُ النبويةُ لترسمَ ملامحَ الشخصيةِ التي تصنعُ السكينةَ في الدنيا قبلَ الآخرة. يقول النبي ﷺ: «ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود، الولود، العؤود على زوجها، التي إذا آذت أو أوذيت، جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول: والله لا أذوق غمضاً حتى ترضى». لماذا استحقت هذه المكانة؟ - سموُّ الروح: -آذت أو أُوذيت-؛ هي لا تُسجنُ في حساباتِ "مَن المخطئ؟"، بل تسعى لوصلِ ما انقطع بشجاعةِ الكبار. - ثقافةُ المبادرة: -العؤود- هي التي ترفضُ بقاءَ الجفوة، وتملكُ الذكاءَ العاطفيَّ لترميمِ العلاقةِ قبلَ أن تتسعَ الفجوة. - إدراكُ قيمةِ السكينة: قرارُها -لا أذوقُ غمضاً حتى ترضى- ليس ضعفاً، بل هو حرصٌ على "بركةِ البيت" وطمأنينةِ القلب. أخيرًا، البيوتُ لا تنهضُ بالقوةِ والندية، بل بالنفوسِ اللينةِ التي تدركُ أنَّ -التسامح- هو أرقى مراتبِ السيادة، وأنَّ -الود- هو أمتنُ حصونِ الأسرة.
Connexion