سلفى الجاده
37 ans Marié Résident de : Libye- ID Du Membre 11886278
- Dernière Date De Connexion il y a 7 jours
- Date D'inscription il y a 6 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Libye
- Pays De Résidence Libye Tripoli
- Situation Familiale 37 ans Marié
Avec Deux enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Non religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 178 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi الإدارة والتجاره
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classes aisées
À Propos De Moi
-
الوضوح والصراحة هما مفتاح النجاح في هذه الخطوة. الهدف هنا ليس "تجميل" الصورة فحسب، بل العثور على شريكة تتقبل هذا الوضع العائلي وتبحث عن الاستقرار والعدل. مع التزامي التام بالعدل والمسؤولية وتوفير حياة كريمة ومستقلة. أبحث عن إنسانة تقدر الحياة الزوجية، ناضجة، وتتفهم طبيعة هذا الزواج لنمضي معاً في طريق الستر والمودة." متواجد هنا ليس للعبث ليس لتضيع الوقت تعارف فى فتره بسيطه ثم التواصل مع الاهل مباشرتا لتحديد النظره الشرعيه فى وقت قصير -رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ- كاتب غير متدين ومن منا ملتزم او متدين كلنا مذنب كلنا مقصر كلنا به زلل كلنا اصحاب ذنوب ومعاصى فلذالك كتبت غير متدين صحّ الحديث بمعناه عن النبي ﷺ من رواية أبي قتادة وأبي الدهماء رضي الله عنهما، أنهما قالا: أتينا على رجل من أهل البادية فقال: أخذ بيدي رسول الله ﷺ فجعل يعلمني مما علمه الله، وكان فيما علمني: -إنَّك لن تَدع شيئًا اتِّقاء اللهِ جَلَّ وعَزَّ، إلَّا أَعطاك اللهُ خَيْرًا مِنه-. للاسف لاكثر من مره لم اجد الجديه
À Propos De Mon Partenaire
-
اكتفى بحديث النبى صلى الله عليه وسلم تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ . ابحث عن إنسانة ناضجة، تتفهم طبيعة التعدد وتتقبله عن قناعة، تتمتع بخلق ودين، وتقدر قيمة الاستقرار الأسري. لا يهمني العمر بقدر ما يهمني التوافق الفكري والروح الطيبة.
Connexion