محبة في الله8
53 ans Célibataire Résident de : Tunisie- ID Du Membre 11875944
- Dernière Date De Connexion il y a 3 heures
- Date D'inscription il y a 19 heures
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Tunisie
- Pays De Résidence Tunisie Sfax
- Situation Familiale 53 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 173 cm , 72 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi Paraboliste
- Revenu Mensuel Entre 800 et 1200 dinars
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
طيب حنين لا اشرب الخمر ؤلا ادخن لم يسبق لي الزواج لظروف متعددة . منها اني لاهي بأمي بعد وفاة والدي إضافة الي الماديات المتواضعه. بالي ؤاسع الحمد لله طيب لكن كل إنسان اش كاتبلؤ ربي. الحمد لله منظهرش 53 سنه. لا أستطيع قؤل كل شي عند التعارف ممكن أن احكي تفاصيل عند الاهتمام عندما أجد الانسانه المناسب. لا أريد علاقه عابره أو صداقه اتعبتني الحياة بدون زوجة تكون لي قره عين...
À Propos De Mon Partenaire
-
الزواج ليس عبورًا لمرحلة عاطفية، ولا استكمالًا لمسلسل رومانسي يتوج بنهاية سعيدة. الزواج ميثاق غليظ… أمرٌ ديني قبل أن يكون اجتماعيًا، التزامٌ ثقيل لا يُحمل إلا على عاتق من عرف معنى التكليف، لا الترف. حين تدخل المرأة إلى الزواج، لا تُسقط أنوثتها، لكنها تخلع أنانية الاستقلال، وتلبس ثوب السكن واللين. فلا يصلح للبيت عنادٌ يفتك بالسكينة، ولا صلابةٌ تُنازع القيادة. وحين يدخل الرجل إلى الزواج، لا يُطالب بأن يكون قويًا في بدنه، بل مسؤولًا في عقله، راعيًا في روحه. فلا يصلح للبيت طيشٌ يهدم الثقة، ولا هروبٌ من عبء القوامة. المرأة الطائعة لا تعني المهانة، والرجل القائد لا يعني القسوة. إنما كلٌّ له دور، وحدوده رسمها الله، فمن تعدّاها ضاع، وأضاع. فإن كنتِ لا تملكين سعة الصدر واللين والاحتساب، فلا تتزوجي. وإن كنتَ لا تملك رجاحة العقل، وقدرة الرعاية، والالتزام، فلا تتزوج. فالزواج ليس لإشباع نقص، ولا لسدّ فراغ، بل لأداء رسالة، وكل منكما يُحاسَب، لا على ما فعله الطرف الآخر، بل على ما قدّمه هو. هو عقدٌ في الأرض، لكنه طريق إلى الجنة أو النار. فاعرف دورك قبل أن تمضي بقلمك على عقد يُشهده الله وملائكته. فالنجاة في الزواج، لا تكون بكثرة الحب، بل بكثرة الوفاء للميثاق. وإنما يُوزن هذا العقد لا بسنواته… بل بصدق نوايا أهله أمام الله..عزوجل♡ طيبة تود الاستقرار. اريد زوجه نحس معها بالأمان. تخاف عليا كما نخاف عليها. اللي يخاف الله اكيد لا خوف منها. لست الرجل المثالي لكن مقتنع ان الزوجة ان شاء ت جعلت منه شخصا آخر. لأن الرجل مهما كان قؤيا يحتاج الي زوجه تكمله. هذه سنه الحياة. - الرجاء اضافتي لقاءمة الاهتمام كي نتمكن من المحادثه والتواصل لمن تهتم
Connexion