- ID Du Membre 118565
- Dernière Date De Connexion il y a 14 ans
- Date D'inscription il y a 18 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Irak
- Pays De Résidence Syrie Damascus
- Situation Familiale 38 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 65 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi لايهم
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
خلقت لي شموخ وهامه ماطالها طويلين الانفاس وكونت لي عرش رفيع مقامه مايوصله جن ولا يوصله ناس ورفعت نفسي فوق هام الغمامه اشوف زلات البشر وارفع الراس واليوم كلن خصني بإحترامه واللي معاديني بالاقدام ينداس------------------------------ الدليـــــمــــــي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- أنت تقود المرأة في كل شيء-- إلا السعادة والحب والحنان-- فهي من تقودك إليه ! ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- إن قالت أحبك وابتسمت-- ونزلت دمعه فرح فصدقها -- لتجمد دموعها الغاليه-- ولاتجعلها تهل هدراً-- وإن قالت احبك وابتسمت-- فلا تقابلها بعبارات--جارحه -أنت كاذبه وغيرها--- فتندم على حبها الصادق تجاهك-- وتجعل جرحها مزمن-- لأنك حبها الأول !
À Propos De Mon Partenaire
-
المرأه رقيقة جامعة الحب والحنان قد تمر أحيانا ً بلحظات ضعف وقد تحتاج أحياناً للأشخاص المقريبن من قلبها -- فهي كائن خلقه الله حنون تتقلبه العواطف وتؤثر في كيـانه تعـاريج الزمن تبحث عن الملاذ والمأوى فلا تجد اكثر حناناً وعطفاً اكثر من صـدر رجل تشعر بالتزود من قوته لمواصلة الحياة دون عقد أوتعقيد أو هماً و غما ان دمعة تنثرها عينا تلك المرأة لاتتصورها زيف او تمثيل بل هي نقية أصدق من وضوح الشمس وأشد حـرارة من أشعتها فـ إن لم تجد مقراً لها على حنايا قلب رجـل عطـوف وفي يستقبل دموعها ويواسيها ويتلقى شكواها ويخفف عنها بكاها قد تكون أخاً أو أباً أو زوجاً حبيباً لتلك المتوسدة على صدرك تبكي وقد لا تشكي --- أو قد تشكي هماً أو حزناً أو ألما بها وداهم نومها وأوقظ سهرها -- لاتعبث بمشاعرها أو تستخف بكلماتها أو ببريق عيناها لإنها في تلك اللحظات في أمس الحاجة لكلماتك وعطفك وحنانك ــ أسمى معاني الحب والحنان أن تكون في تلك اللحظات عند تطلعاتها لتجسد أسمى معاني الرجوله والسند لها كـائن رقيق يحتـاج اليك في لحظات الحزن أو لحظات الشعور بالضعف -- أنت من يحدد اولاً من تكون بالنسبة لها فلا تخذلها حين تلجــاء اليك كن على قدر ثقتها فيك لانها ان لم تجدك في تلك اللحظة على قـدر ثقتها لن تعود اليك ثانية -- و ستدفن نفسها بين جدران همومها و أحزانها عندها ستفقد صديقه او زوجــةً أو حبيبةً احتاجت اليك فخذلتها استقبل دمعتها بدفء حنانك هي تجد فيك السـند بعد الله في حزنها والوقوف امـام همومها----------------------
Connexion