ابو.كريمة
39 ans Veuf Résident de : Égypte- ID Du Membre 11847548
- Dernière Date De Connexion il y a 6 mois
- Date D'inscription il y a 6 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte Al-Giza
- Situation Familiale 39 ans Veuf
Avec Un enfant - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 171 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Transport
- Emploi طيار خاص مدنى
- Revenu Mensuel Entre 9000 et 12000 livres
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
بسم الله الرحمن الرحيم إلى من يقرأ كلماتي بقلبٍ واعٍ وعقلٍ متزن، وإلى إدارة الموقع الموقرة، تحية تقدير واحترام… أنا رجل مصري من القاهرة، أبلغ من العمر 39 عامًا، ابتلاني الله منذ عامين بفقدان زوجتي رحمها الله، وما زلت أؤمن أن ما عند الله كله خير، وأن الصبر باب للرضا والسكينة. لدي ابنة في الرابعة من عمرها، أمانة في عنقي، أبحث لها قبل نفسي عن بيتٍ هادئ، وعن أم حنونة قبل أن تكون زوجة. طلبي للزواج ليس بدافع الوحدة فقط، بل بدافع الرغبة في الاستقرار، وبناء أسرة قائمة على الاحترام والمودة والرحمة كما أمرنا الله. أبحث عن سيدة: تخاف الله تقدّر معنى الأسرة تتقبل ظروفي وتفهم مسؤوليتي كأب وتؤمن أن الزواج مشاركة ورحمة قبل أي شيء آخر أتعهد – بإذن الله – بالوضوح، والاحترام، وتحمل المسؤولية، فالزواج عندي عهد وميثاق غليظ، وليس مجرد ارتباط عابر. أضع هذا الطلب بين أيديكم بكل أدب، وأترك القبول أولًا وأخيرًا لإدارة الجروب الكريمة، ثم لما يقدّره الله من نصيب. جزاكم الله خيرًا، ورزقنا وإياكم السكينة والرضا وحسن الاختيار. لو مناسب ليك ضفينى الى اهتمامك لسهولة التواصل
À Propos De Mon Partenaire
-
بسم الله الرحمن الرحيم إلى من يقرأ كلماتي بقلبٍ واعٍ وعقلٍ متزن، وإلى إدارة الموقع الموقرة، تحية تقدير واحترام… أنا رجل مصري من القاهرة، أبلغ من العمر 39 عامًا، ابتلاني الله منذ عامين بفقدان زوجتي رحمها الله، وما زلت أؤمن أن ما عند الله كله خير، وأن الصبر باب للرضا والسكينة. لدي ابنة في الرابعة من عمرها، أمانة في عنقي، أبحث لها قبل نفسي عن بيتٍ هادئ، وعن أم حنونة قبل أن تكون زوجة. طلبي للزواج ليس بدافع الوحدة فقط، بل بدافع الرغبة في الاستقرار، وبناء أسرة قائمة على الاحترام والمودة والرحمة كما أمرنا الله. أبحث عن سيدة: تخاف الله تقدّر معنى الأسرة تتقبل ظروفي وتفهم مسؤوليتي كأب وتؤمن أن الزواج مشاركة ورحمة قبل أي شيء آخر أتعهد – بإذن الله – بالوضوح، والاحترام، وتحمل المسؤولية، فالزواج عندي عهد وميثاق غليظ، وليس مجرد ارتباط عابر. أضع هذا الطلب بين أيديكم بكل أدب، وأترك القبول أولًا وأخيرًا لإدارة الجروب الكريمة، ثم لما يقدّره الله من نصيب. جزاكم الله خيرًا، ورزقنا وإياكم السكينة والرضا وحسن الاختيار.
Connexion