Ama81
44 ans Divorcée Résidente de : Émirats arabes unis- ID Du Membre 11833090
- Dernière Date De Connexion dans 20 minutes
- Date D'inscription il y a 4 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Émirats arabes unis
- Pays De Résidence Émirats arabes unis Abu Dhabi
- Situation Familiale 44 ans Divorcée
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 166 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - voile intégral
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi معلمة سابقا-حاليا القطاع الخاص
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
الاسم: أمينة، الجنسية: إماراتية، العمر: 44، الطول:166، الوزن: 70، لون البشرة: بيضاء، المؤهل: بكالوريوس، الحاله الاجتماعيه: مطلقة، مع أطفال، الوظيفه: معلمة سابقا - حاليا أعمل في القطاع الخاص، المدينه الحالية: أبوظبي- مستوي التدين: أتقي اللّٰه ما استطعت، المستوي المادي: جيد- التعدد: أعلم أن التعدد شرعه اللّٰه للرجل لكني أخشى كسر قلب أي امرأة، نوع الحجاب: محجبة غير منقبة، نسبة الجمال: لكل مقاييسه الخاصة في الجمال وانا ارى ان اللّٰه خلقني في احسن صورة. دخلت تجربة الزواج بوعي وصلاح وكان عمري حينها تسعة عشر ربيعا- وبذلت فيها ما أستطيع من التزام ومسؤولية، غير أنني ابتليت بزواج قاس كان الخلل فيه خارج قدرتي على الإصلاح، في نهاية العشرينيات، اخترت نفسي وكان الطلاق بداية لا نهاية، حصلت عليه من قبل القاضي لأن الزوج كان رافضاً الطلاق لفترة دامت أكثر من ثلاث سنوات في المحكمة، بعد هذه الفترة، مررت بابتلاء مختلف تماماً، ناتج عن الجهل ببعض الأحكام الشرعية، لا تكبرا ولا عناداً، مررت بفترة امتحان رباني لما كنت أجهل الكثير من أحكام الطاعة لولي الأمر، مما تسبب لي بالدخول لمدرسة يوسف والسجن، ولله الأمر من قبل ومن بعد، لم أدخل على سوء فيني، لكن الخطأ في فهم الشرع وارد، كنت أنصح الناس علناً وأناصر المستضعفين في سوريا وغيرها، حسبت بذلك أنني أناصرهم، لكن أدركت "ما هكذا تورد الإبل"، والله يعفو عن تقصيري، من عرفني الحق وبينوا لي بالمناصحة خطأ فهمي، تبت لله، فالمسلم سريع الاستجابة لأمر اللّٰه ورسوله صلى اللّٰه عليه وسلم، والحمد لله تركت ما كنت عليه واكتفيت بمناصرتهم بالدعاء، أحب أن أكون على بينة، والصدق منجاة، وما هو عيب أني دخلت مكان سبقني عليه نبي من أنبياء اللّٰه ويبتلى المرء على قدر دينه، اللّٰه يجعل ما أصابني تكفيراً عن كل خطية، ويجعل صدقي معكم سبباً في رفعتي بمنازل الصديقين، أعشق السفر وأحب المغامرات، ويجذبني فصل الشتاء وأرى فيه دفء خاص.
À Propos De Mon Partenaire
-
الآن، وبعد أن كبر جميع أولادي وأصبحوا يعتمدون على أنفسهم ويعملون أيضاً، نويت الارتباط بالزوج الصالح الحنون، لأنني أدرك أنه من أعظم النعم التي من اللّٰه بها على عباده، قال تعالى: "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها"، ولم يقل سبحانه معها، وهذه دقة في اختيار اللفظ القرآني، فالمغزى الأعمق للزواج هو سكينة تطمئن الروح، ومودة تجمل الحياة، أبحث الآن عن رجل مر بتجارب صعبة مشابهة لتجربتي، واستسلم لأمر اللّٰه واستجاب له عندما تبين له الحق، ليقدر ما مررت به، ويشاركني فهماً عميقاً، وتكون العلاقة قائمة على الحب والاحترام والتفاهم، كما قال الشاعر: "من الرجال رجال عدهم عبث وواحد قد كفى عن كثرة العدد"- أعلم أن التعدد من حق الرجل، لكني لا أريد كسر قلب أي امرأة، وأرغب في مطلق أو أرمل أو عقيم وأُفضّل طويل القامة.
Connexion