صابر انا صابر
55 ans Divorcé Résident de : Norvège- ID Du Membre 11812006
- Dernière Date De Connexion il y a 2 mois
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Palestine
- Pays De Résidence Norvège Oslo
- Situation Familiale 55 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Peu religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 178 cm , 75 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Privé / Auto-entrepreneur
- Emploi شركة بناء
- Revenu Mensuel Plus de 15000 dollars
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
أميل إلى الهدوء لأنني أؤمن أن العمق لا يحتاج إلى ضجيج، وأن الأشياء الصادقة تُقال بالقلب قبل اللسان. أرى الحياة مساحة للتفاهم لا للمنافسة، وطريقًا يصبح أهون حين يُمشى مع شخص يفهمك دون شرح طويل. أقدّر المعنى قبل المظهر، والجوهر قبل التفاصيل، وأؤمن أن الطمأنينة ليست شعورًا عابرًا، بل حالة يولدها الصدق، والاحترام، وحضور هادئ للإيمان في تفاصيل الحياة اليومية. لا أسعى للكمال، بل إلى اتّزان يشبه السلام الداخلي، وإلى علاقة لا تقوم على الضجيج، بل على الود، الثقة، والاختيار المتبادل كل يوم. أؤمن أن القلوب التي تعرف الله لا ترفع صوتها، لكنها تعرف طريقها، وتعرف متى تقترب، ومتى تمنح، ومتى تبقى… دون أن تَضيع.
À Propos De Mon Partenaire
-
السلام عليكم ورحمة الله ..... أبحث عن امرأة تشبه السكينة، لا الضجيج، تشبه الوصول بعد طول طريق، لا اللهاث خلف الاحتمالات. امرأة إذا اقتربتُ من قلبها شعرتُ أن الأشياء استقرت، وأن العالم هدأ قليلًا. أريد شريكة حياة تعرف أن القرب الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالطمأنينة التي تُقال دون صوت، وبالحضور الذي لا يحتاج إلى شرح. يهمني أن تكون محتشمة، متزنة، تؤمن بأن الإيمان خُلق قبل أن يكون مظهرًا، وأن الحجاب خيار نابع من القناعة والوعي، لا من العادة أو الخوف. أميل إلى المرأة التي تعتني بنفسها، معتدلة القوام، وذات وجهٍ حسن، لا لأن الجمال كل شيء، بل لأن التناغم حين يجتمع مع الروح يصبح نعمة لا تُخفى. أبحث عن أنثى تفهم أن الحب ليس اندفاعًا عابرًا، بل طمأنينة تتكرر، ووفاءً هادئًا، ويدًا تبقى حين تتعب الأيام. أريد علاقة تنمو على مهل، لا تستعجل الوعود، ولا ترفع الصوت، علاقة يسكنها الاحترام، وتظلّلها الرحمة، ويباركها الله بهدوءٍ صادق. لا أبحث عن الكمال، بل عن إنسانة نختار بعضنا كل يوم، نخطئ ونتعلم، ونعود إلى بعضنا لا لأننا مضطرون، بل لأن القلب يعرف طريقه. أريد شريكة تكون سكنًا لروحي، وأكون لها أمانًا واتّكاء، نمشي معًا في طريقٍ واضح، نُبقي الله حاضرًا دون ادّعاء، ونترك للحب أن ينضج، كما تنضج الأشياء الجميلة… على مهل.واقول قول الله عز وجل .الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات
Connexion