سلفي وأفتخر 08
45 ans Veuf Résident de : Algérie- ID Du Membre 11809867
- Dernière Date De Connexion il y a 5 heures
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Algérie
- Pays De Résidence Algérie Bechar
- Situation Familiale 45 ans Veuf
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Mate clair
- Taille Et Poids 170 cm , 77 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé Diabète
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Enseignement
- Emploi تدريس
- Revenu Mensuel Entre 70 000 et 100 000 dinars
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
🌹🌿📌إذا شاهدت زوجين يحبان بعضهما في سعادة وسرور ويعيشان متفاهمين، فلاتقل كم هما محظوظان! ... . 🌹🌿📌في العلاقات الزوجية لا يوجد شيء اسمه حظ !! 🌹🌿📌أنت لا تعرف كمية التنازلات التي قدماها لبعضهم البعض... 🌹🌿📌و لا تعرف العيوب التي تغاضيا عنها من بعضهما وجبروا أنفسهما ان يتعايشا معها ويصلحاها، 🌹🌿📌ولاتعرف كم غلطة وزلة غفراها وسامحا بعضهما فيها، 🌹🌿📌ولا تتخيل كمية المشاكل التي تحملاها وتمسكا ببعضهما بعدها من أجل أن تكمل حياتهما سويا.. 🌹🌿📌ولا تعلم الوقت الذي قضياه ليفهم أحدهما الآخر.. الحب ماكان يوما ً -حظ -، 🌹🌿📌الحب عطاء متبادل وقناعة وأحلام مشتركة ومواقف ورحمة وصبر من الطرفين، 🌹🌿📌إذا كانت هذه الصفات غير موجودة في علاقتك .. حاول ان تجدها لتسعد مع نفسك أولاً وشريكك ثانياً...!!
À Propos De Mon Partenaire
-
ما أجمل الزوجة القانعة… تلك التي تصحب زوجها برضا نفسٍ وطمأنينة قلب، فلا تتطلع إلى ما في أيدي الناس، ولا تُرهق بيتها بالمقارنات، ولا تُحمّل زوجها ما لا يطيق. تدرك أن السعادة ليست في الكماليات، وأن البيوت لا تُبنى بالمظاهر، بل تُبنى بالمودة، والرحمة، والقناعة. تحفظ لزوجها كرامته، وتكون له سكنًا لا عبئًا، وعونًا لا مطالبةً دائمة. وقد كانت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن قدوةً في ذلك؛ عاش بيتُ النبوة بسيطًا، وربما خلت بيوتهن من الطعام، لكنها امتلأت إيمانًا ورضًا ومحبة. «قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنَّعه الله بما آتاه» — رواه مسلم قال بعض السلف: "الغِنى غِنى النفس، ومن قنع استراح." فالقناعة زينة المرأة، وصبرها بركة بيتها، ورضاها سرُّ السعادة التي لا تُشترى. اللهم ارزق بيوتنا القناعة والمودة
Connexion