- ID Du Membre 11773161
- Dernière Date De Connexion il y a 22 jours
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte Cairo
- Situation Familiale 49 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 180 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Autodidacte
- Secteur D'emploi Informatique
- Emploi مبرمج
- Revenu Mensuel Entre 6000 et 9000 livres
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
رحل الملثم وترك في قلوبنا جرحا لن تداويه السنين، وترك فراغا لا يملؤه أحد من العالمين على وجه الأرض الآن. وما زلت أبكيه إلى الآن رحمة الله عليه ولا أعرف متى سأتوقف عن بكائه. لم يكن رجلا وحسب بل كان رمزا لأمة وشعارا لقضية وصوتا للحق وصورة للهيبة والعزة والإباء. كانت مشيته النصر وجلسته الكرامه وقوله قول الصوارم. أدعو الله أن بخرج من صلبي الملثم القادم لهذه الأمة أو أن يخرجه على يدي وأن يستعملني في نصرة دينه وعزة أمتنا وتحرير أقصانا. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين...أحسبني ملتزم خلوق طيب هادئ حنون بشوش بشهادة الناس وليس شهادتي ولا أزكي نفسي على الله... صاحب هدف وغاية وهبت نفسي وحياتي ومماتي لله رب العالمين عسى أن يتقبلها منا وأريد من تشاركني هذه المسيرة المباركة لنعين بعضنا البعض على مصاعب الحياة... ملحوظة: شقتي مجهزة بالكامل وجاهز للزواج فورا ولا أطلب من الزوجة أي التزامات أو مساعدة في أي شيء.
À Propos De Mon Partenaire
-
إنسانة وهبت نفسها وحياتها وأبناءها وزوجها لله.... لها هدف وغاية في الحياة ... ترجو إن تكون أم الملثم القادم لهذه الأمة وإن لم يكن من رحمها يكون لها دور في تجهيزه وتربيته. تحمل هم هذا الدين وهم هذه الأمة على عاتقها. تجود بنفسها ومالها وزوجها وأولادها في سبيل الله عز وجل مقبلة غير مدبرة. نسأل الله أن يلحقنا بالملثم في ركب الشهداء مقبلين غير مدبرين. ملتزمة هينة لينة بشوشة .... مطلقة أو أرملة بأولاد أو بدون .... يفضل منتقبة. لا مانع عندها من التعدد، لا تسعى وراء شيء من حطام الدنيا الزائل وترجو الآخرة وما عند الله خير وأبقى. عسى أن يتقبل منا فإن لنا دارا خير من هذه نرسل إليها صالح متاعنا.
Connexion