هدوووء رجل 2026
45 ans Marié Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 11767449
- Dernière Date De Connexion il y a 10 jours
- Date D'inscription il y a 5 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Préfère ne pas dire
- Pays De Résidence Arabie saoudite Medina Al Munawara
- Situation Familiale 45 ans Marié
Avec 4 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 169 cm , 74 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Politique / Gouvernement
- Emploi موظف
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
أنا إنسان اتخذ من القيم الإسلامية منهجاً لحياة لا تتبدل، أؤمن أن التقوى في السر والعلن هي الضمانة الوحيدة لاستقامة النفس وسكينة البيت. أطمح لبناء بيتٍ لا يقوم على جدران، بل على المودة والرحمة والاحترام المتبادل، تقوده امرأة تمتلك رجاحة العقل والقدرة على التدبير، وتكون لي خير جليس ومشير بفضل قوة شخصيتها وفصاحة منطقها. وفي الوقت ذاته، أتوق لتلك الأنوثة الناضجة التي تفيض وداً واحتواءً، وتضفي على أركان حياتنا رقة وسكينة، لتكون هي السكن والملجأ. غايتي هي العثور على تلك الشريكة التي تجمع بين نضج الفكر ونعومة الروح، لننطلق معاً في رحلة أساسها طاعة الله وهدفها بناء أسرة مستقرة تليق بجوهر تربيتنا وما نشأنا عليه من فضل.
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن رفيقة درب تجعل من القيم الإسلامية منهجاً لحياتها، تتقي الله في سرها وعلنها، وتتحلى بخلق رفيع يعكس جوهر تربيتها. امرأة تجمع بين رجاحة العقل والقدرة على التدبير، وبين أنوثة ناضجة تفيض بالود والاحتواء، ليكون بيتنا سكناً قائماً على المودة والرحمة والاحترام المتبادل ابحث عن روحٍ تألفها الروح، تجتمع فيها الأصالة والجمال المعنوي. امرأة تتخذ من الدين منارةً ومن الخُلق ثوباً، تمتاز بـ عفةٍ تزيدها وقاراً، و رجاحة عقل تجعل منها خير جليس ومشير. أطمح للعثور على شريكة تجمع بين قوة الشخصية وفصاحة المنطق، وبين نعومة الأنوثة ورقتها التي تضفي على البيت السكينة والمودة.
Connexion