A.W2026
35 ans Célibataire Résident de : Émirats arabes unis- ID Du Membre 11758904
- Dernière Date De Connexion il y a 17 heures
- Date D'inscription il y a 6 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Soudan
- Pays De Résidence Émirats arabes unis -
- Situation Familiale 35 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 179 cm , 81 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi مدير تنقيذي
- Revenu Mensuel Plus de 30000 dirhams
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
أنا إنسان بسيط في طبعي، أميل إلى الوضوح، وأقدّر الصدق، ولا أبحث عن المظاهر بقدر ما أبحث عن المعنى. لكن أحلامي كبيرة، أحلام طموح وسعي وبناء، أؤمن بالعمل، وبالاجتهاد، وبأن النجاح رحلة لا صدفة. أسعى للاستقرار، ولحياة متوازنة تجمع بين الطموح والطمأنينة. أدرك أن الطريق ليس دائمًا سهلًا، لكن الإرادة، والصبر، ووجود الشريك الداعم تجعل كل تحدٍّ قابلًا للتجاوز. أنا بسيط في أسلوبي، لكن رؤيتي للحياة واسعة، وأحلامي تمتد بقدر ما يمتد الأمل
À Propos De Mon Partenaire
-
أرغب بامرأة تكون وطنًا، لا محطة. ونسير معًا في الحياة يدًا بيد، بقلب واحد، وطريق واحد أرغب بشريكة حياة قريبة من القلب قبل كل شيء، تشعرني بالحميمية في أبسط التفاصيل: في صوتها، في نظرتها، في طريقتها وهي تطمئنني دون كلام كثير. تعرف متى أحتاج الصمت فتشاركني إياه، ومتى أحتاج كلمة فتقولها من القلب لا من اللسان. حنانها ليس ضعفًا، بل أمان، أشعر معه أن التعب يهدأ وأن الدنيا أوسع. أرغب بشريكة حياة قريبة من القلب قبل كل شيء، تشعرني بالحميمية في أبسط التفاصيل: في صوتها، في نظرتها، في طريقتها وهي تطمئنني دون كلام كثير. حنينة… تعرف متى أحتاج الصمت فتشاركني إياه، ومتى أحتاج كلمة فتقولها من القلب لا من اللسان. حنانها ليس ضعفًا، بل أمان، أشعر معه أن التعب يهدأ وأن الدنيا أوسع. أرغب بشريكة حياة قريبة من القلب قبل كل شيء، تشعرني بالحميمية في أبسط التفاصيل: في صوتها، في نظرتها، في طريقتها وهي تطمئنني دون كلام كثير. حنينة… تعرف متى أحتاج الصمت فتشاركني إياه، ومتى أحتاج كلمة فتقولها من القلب لا من اللسان. حنانها ليس ضعفًا، بل أمان، أشعر معه أن التعب يهدأ وأن الدنيا أوسع. داير واحدة لما أكون معاها أحس إنو الدنيا خفيفة، وإنو الحب لسه بخير �
Connexion