عصامي 93
33 ans Célibataire Résident de : Arabie saoudite- ID Du Membre 11737544
- Dernière Date De Connexion il y a 16 heures
- Date D'inscription il y a 12 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Pakistan
- Pays De Résidence Arabie saoudite Mecca Al Mukarrama
- Situation Familiale 33 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 177 cm , 73 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Secrétariat
- Emploi سكرتير تنفيذي
- Revenu Mensuel Entre 3 000 et 6 000 rials
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أنا من مواليد مكة المكرمة، أحمل شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ولله الحمد، بمرتبة الشرف الأولى، بالإضافة إلى دبلوم حاسب آلي لمدة سنتين. أعمل حاليًا في جهة خاصة وأعتز بعملي. أحفظ كتاب الله كاملًا وأسعى لجعله منهجًا لحياتي اليومية، وأحرص على أداء الصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها، أؤمن أن الحنان ليس ضعفًا بل قوة تُعمّر القلوب،. أرى أن البيوت لا تُبنى على الحجر وحده، بل على قلوب عامرة بالمودة والسكينة، وأرواح تتقن فن العطاء والتسامح. لحيتي خفيفة عوارض، شخصيتي بشوشة وأقدر القيم النبيلة كالغيرة المحمودة، وأعلم بأن نجاح العلاقات يعتمد على التضحية، التسامح، والتغافل، لأن الكمال ليس من صفات البشر، والحمدلله لا أدخن وأحرص على أن تكون حياتي هادئة ونقية قدر الإمكان. في الحياة مساحات كثيرة للفرح، ولكني أرى أن أعمقها هو حين تجد قلبًا يُشبهك في نبضه، ويكملك في عطائه.
À Propos De Mon Partenaire
-
أسعى لبيت يكون مرآةً لقوله تعالى: "وجعل بينكم مودة ورحمة"، بيتٍ يكون السكن فيه للأرواح قبل الأجساد، أرى أنّ أجمل العلاقات هي تلك التي ترتكز على التفاهم والصبر، وتُزهر بالمشاركة في السراء والضراء. أبحث عن زوجة صالحة تتقي الله في أقوالها وأفعالها، وتحافظ على صلواتها، شريكة حياة تتسم بالتواضع، وتدرك أن الزواج رحلة تتخللها محطات من الفرح والتحديات، وتعرف أن الاستقرار يتطلب التفاهم والصبر. أطمح لبيت يُشبه الحديقة، تُزهر فيه القيم وتُثمر الأحلام، ويكون ملاذًا آمنًا في كل الفصول، وأعلم أن صلاح البيت يبدأ بصلاح النفوس، وأعظم النفوس تلك التي تعرف قدرها وتُعطي بلا حدود. الزواج شراكة تكتمل فيها الأحلام، وتُنسج فيها الأيام بحكمة الحب وصبر العطاء، أعد بإذن الله بأن أكون سندًا وشريكًا مسؤولًا يقدرها ويحرص على إسعادها
Connexion