- ID Du Membre 11724046
- Dernière Date De Connexion il y a 3 heures
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Maroc
- Pays De Résidence Maroc Tanja
- Situation Familiale 31 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 174 cm , 63 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude École élémentaire / Collège
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi F
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
وصف الزوجة التي أرجوها من الله زوجةً لي: أرجو من الله أن يرزقني زوجةً صادقة النية، تعلم أن الزواج سكن ورحمة وليس مصلحة عابرة، امرأةً جعلت تقوى الله ميزانها، ورضوان الله غايتها، لا تقدّم هوى النفس على طاعة ربها. تؤمن أن السعادة الحقيقية في طاعة الله والصدق والإخلاص، وأن الحياة الزوجية ميثاق غليظ، تُبنى على الصبر، والحكمة، والتفاهم، والرحمة المتبادلة. أبحث عن امرأةٍ قلبها معلّق بالخير، تحب الحق وتنفر من الظلم، تعرف قيمة الزوج الصالح، وتكون عونًا لي على طاعة الله، لا عبئًا عليّ في الدنيا ولا فتنةً لي في ديني. امرأةٍ تعلم أن القناعة كنز، وأن الأخلاق هي الجمال الباقي، وأن البيوت لا تُبنى بكثرة المال بل بصدق النوايا وصفاء القلوب. أسأل الله أن يجمعني بها على خير، وأن يجعل زواجنا سببًا لرضوانه، لا للدنيا وحدها بل للآخرة قبلها، إنه نعم المولى ونعم النصير.
À Propos De Mon Partenaire
-
عبدٌ من عباد الله، أرجو رضوانه قبل كل شيء، وأعلم أن السعادة الحقيقية ليست في متاعٍ زائل، بل في طمأنينة القلب وصدق النية. أؤمن أن الزواج ميثاقٌ غليظ، وسكنٌ ورحمة، لا يُقام على الأهواء بل على تقوى الله والصدق والإخلاص. أسعى لأن أكون صادقًا مع نفسي ومع من أرتبط بها، لا أطلب الكمال ولا أدّعيه، وإنما أطلب الحق وأجتهد في إصلاح نفسي، وأؤمن أن القناعة والأخلاق هما رأس المال الحقيقي. أحب الوضوح وأكره المكر، وأقدّر الحوار والتفاهم، وأعلم أن الصبر مفتاح الفرج وأن العدل أساس البيوت العامرة. نيتي من هذا التعارف الزواج بالحلال، وبناء أسرة تُذكر الله في الرخاء والشدة، ويكون فيها التعاون على البر والتقوى، لا على الدنيا وحدها، بل على ما يقربنا إلى الله في الدنيا والآخرة.
Connexion