- ID Du Membre 11704282
- Dernière Date De Connexion dans 3 heures
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Afghanistan
- Pays De Résidence Arabie saoudite Mecca Al Mukarrama
- Situation Familiale 40 ans Marié
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 179 cm , 87 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi التعليم
- Revenu Mensuel Entre 1000 et 3000 riyals
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
احب البساطة والاعتدال هادي بطبعي ولاكن داخلي بركاااااان الي مايعرفک يجهلك.... قرقر او رغي كتير مايبغوو مبارک علينا وعلیکم الشهر الفضيل ورمضان کریم
À Propos De Mon Partenaire
-
حنونه واعيه متفهمه مثقفه صادقه مع الله ثم مع نفسها جاااااااااده أنتِ لستِ مجرد امرأة، بل أنتِ معنى مكتمل للرقيّ والهيبة، وجمال يتجاوز حدود الوصف. حضوركِ لا يمرّ مرورًا عابرًا، بل يترك في القلوب أثرًا خالدًا، وكأنكِ توقّعين على صفحات الزمن سطورًا من نور. أنتِ حين تدخلين المكان، يتبدّل كل شيء، وكأن الحياة تختار أن تزهر من جديد حيث تكونين. أنتِ القوة حين تحتاج الحياة إلى سند، وأنتِ الحنان حين يفتقد القلب إلى دفء. في ابتسامتكِ إشراقة تُذيب الهموم، وفي نظرتكِ عمقٌ يُشبه البحر، يَسحر من يبحر فيه ويتركه أسير جمالكِ وهيبتكِ. كلماتكِ ليست مجرد حروف، بل رسائل تُعيد ترتيب الفوضى في الأرواح، وتزرع الطمأنينة في النفوس. أنتِ قصيدة تُقرأ بوقار، ورواية تُشعل في القلب دفئًا لا ينطفئ. وجودكِ ليس حضورًا عابرًا، بل هو رسالة راقية تُعلّم أن الرقيّ في السلوك، في الكلمة الطيبة، وفي القدرة على أن تكوني سندًا دون أن تطلبي شيئًا. أنتِ عالم كامل من المشاعر والأفكار، من الهيبة واللطف، من القوة والحنان. وجودكِ يترك أثرًا خالدًا في حياة كل من عرفكِ، وكأنكِ خُلقتِ لتكوني قصة تُروى على مرّ الزمن، وذكرى لا تزول مهما مرّت الأعوام للمخاطبه ؟؟؟حشی بعض البنات بس في بنات قالت وتقول عن نفسه وترسل رسائل لي ع برايفت في مثل يقول لوکان فيه خير ما کان رماه الطير اضطريت أوقف البعض عن حده الله يجبر بخاطر كل امرأه ويرزقها من حيث لا تحتسب تحياتي dr. 75im
Connexion