- ID Du Membre 11679405
- Dernière Date De Connexion il y a 10 heures
- Date D'inscription il y a 5 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Soudan
- Pays De Résidence Soudan -
- Situation Familiale 30 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 172 cm , 67 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Commerce
- Emploi تجاره
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
"إن المتأمل في بنية المجتمع يدرك أن الأسرة ليست مجرد وحدة إحصائية، بل هي -النواة الصلبة- التي يتشكل فيها وعي الإنسان وانتماؤه. وفي ظلال الإسلام، يرتفع الزواج من كونه عقداً مدنياً إلى مرتبة -الميثاق الغليظ-؛ فهو آيةٌ من آيات الله التي تمنح الفرد توازنه النفسي والاجتماعي وسط ضجيج الحياة الحديثة. من منظور سوسيولوجي -اجتماعي-، أؤمن أن أخطر ما يواجه بناء الأسرة اليوم هو -السيولة- وضياع المرجعيات؛ لذا أرى أن العودة إلى المعيار الأخلاقي والديني هي صمام الأمان الوحيد. الزواج في نظري هو مشروع -استثمار قيمي-، حيث يلتقي فيه شخصان لا ليتطابقا، بل ليتكاملا؛ ليكون كل منهما سكناً للآخر، ومحفزاً له نحو الرقي الروحي والفكري. إن اختيار الشريك في الإسلام لا يقوم على المفاضلة السطحية، بل على -التكافؤ القيمي-؛ فالهدف هو بناء بيئة -ميكرو-مجتمع- يسودها الحوار بدل الصمت، والتفهم بدل الإقصاء. نحن نحتاج اليوم إلى وعي جديد بالزواج، يزاوج بين -الأصالة- في المبادئ و-المعاصرة- في أسلوب الإدارة والتعامل. أبحث عن شريكة حياة تشاركني هذا الهمّ الثقافي، وتؤمن بأن البيت المسلم هو الثغر الأول لحماية الهوية، والمكان الذي نصنع فيه إنسانيتنا قبل أن نصنع فيه مستقبلنا. فالحب الحقيقي ليس عاطفة عابرة، بل هو قرار واعٍ بالالتزام، وممارسة يومية للرحمة والمودة، وعمل دؤوب لترك أثر طيب في هذه الأرض.""إن الرحلة إلى بناء بيت مسلم تبدأ أولاً من بناء الذات؛ لذا أعرّف نفسي كإنسان يسكنه هاجس -الإصلاح المستمر-. لستُ مدّعياً للكمال، بل أنا رجلٌ يؤمن بأن -المؤمن مرآة أخيه-، وأن صدق الإنسان مع ربه ونفسه هو حجر الزاوية في نجاح أي علاقة إنسانية. في طيات شخصيتي، أحاول تمثل الالتزام ليس كقالب جامد، بل كمنهج حياة يجمع بين الاستقامة الدينية والوعي الثقافي. أنا إنسان يقدس الصدق؛ فالكلمة عندي عهد، والوضوح هو أقصر الطرق للثقة. وعندما تشتد أمواج الحياة، أجد في مراجعة النفس وإصلاح عيوبها عبادةً تسبق أي فعل، عملاً بالرؤية القرآنية التي تربط صلاح الحال بصلاح النفس. من منظور اجتماعي وفكري، أرى أن الزواج هو -المختبر الأول- للأخلاق. فلا قيمة لثقافة لا تُترجم رفقاً بالخلق، ولا لتدين لا يثمر مودةً ورحمة. لذا، أنا أبحث عن تكاملٍ واعي؛ شريكة حياة ترى في الزواج مشروعاً لبناء -إنسان-، وتشاركني الإيمان بأن القوة الحقيقية تكمن في لين الجانب، وأن الذكاء الحقيقي هو القدرة على احتواء الآخر وفهمه. إن هدفي من هذا الرباط هو تكوين أسرة واعية، تكون لبنةً صالحة في بناء المجتمع، ونموذجاً يُحتذى به في التوازن بين الأصالة والمعاصرة. إنسانٌ صادق، ملتزمٌ بمبادئه، ومنفتحٌ بفكره.. هكذا أقدم نفسي، وهكذا أرجو أن يكون بيتي المستقبلي
À Propos De Mon Partenaire
-
خديجة رضي الله عنها لم تتزوج النبي لاجل الدين لانها تزوجته قبل البعثة اصلا ، و نزل عليه الوحي و هي زوجته و اسندته في ذلك . و لم تتزوجه لاجل المال ، لانها كانت غنية . لكن الصفات التي كان يتصف بها حتى قبل بعثته ، لم تجدها في غيره من الشباب ، ولا حتى في الامراء و الملوك ، رغم انها كانت سيدة و ذات مال و نسب ،يخطبها الملوك و الامراء .. رات فيه : الصدق الامانة الحياء العفة الرجولة البركة و هذه الصفات دلتها على أنه رجل على خلق عظيم لا يشبهه أحدٌ من حوله . 3 ركائز وعي.. لكل فتاة مقبلة على "ميثاق الزواج": الزواج ليس مجرد "محطة اجتماعية" أو انتقال لبيت جديد، بل هو -مشروع حضاري- وبناء لكيان بشري يتطلب نضجاً يتجاوز المشاعر العابرة. إليكِ ثلاث ركائز ترسم لكِ حدود الرشد في هذا القرار المصيري: 1. ميزان "الدين والخلق" لا "الواجهة والمظاهر": القاعدة النبوية وضعت لنا البوصلة بدقة: -إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه-. الرشد هنا يقتضي ألا ننظر للدين كـ "مظاهر" فقط، بل كـ -ضابط للسلوك-. فالدين الحقيقي هو الذي يثمر "خلقاً" يظهر في الشدة قبل الرخاء؛ فالرجل الذي يراقب الله فيكِ، إن أحبّكِ أكرمكِ، وإن كرهكِ لم يظلمكِ. ابحثي عن "النواة الأخلاقية"؛ فالبيوت لا تُبنى بالرخام بل بـ -المروءة- و-أدب الخصومة-. 2. الزواج "تكامل" لا "ذوبان": أكبر خطأ تقع فيه الفتاة هو ظنها أنَّ الزواج يعني إلغاء شخصيتها لتذوب في هوية الآخر. السيادة النفسية تقتضي أن تدخلي الزواج وأنتِ تملكين -كياناً مستقلاً-؛ أهدافاً، مهارات، وقناعات. الرجل الرشيد لا يبحث عن "نسخة مكررة" منه، بل يبحث عن "شريكة" تثريه ويثريها. حافظي على -نواتك الصلبة- ليكون عطاؤك نابعاً من قوة لا من احتياج. 3. استبصار "الرؤية المشتركة": قبل الاتفاق على تفاصيل الحفل، اتفقا على -فلسفة الحياة-. كيف سنربي الأبناء؟ ما هو مفهوم "الإنفاق" لدينا؟ كيف ندير الاختلاف؟ إنَّ الحب قد يفتح الباب، لكن -الاتفاق على المبادئ الكبرى- هو الذي يحافظ على البيت قائماً حين تهب رياح التحديات. الزواج الناجح هو رحلة لشخصين ينظران في "اتجاه واحد"، وليس فقط لبعضهما البعض. ومضة ختامية: ابنتي.. لا تختاري من -تفتخرين- به أمام الناس فحسب، بل اختاري من -تأمنين- معه على دينك ونفسك وعقلك. الجمالُ يذبل، والمالُ يتقلب، ولا يبقى في زوايا البيت إلا -طيبُ المعشر- ورسوخ المبادئ.
Connexion