SherifMoha
37 ans Marié Résident de : Égypte- ID Du Membre 11657597
- Dernière Date De Connexion il y a 8 mois
- Date D'inscription il y a 8 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte المنوفية
- Situation Familiale 37 ans Marié
Avec 3 Enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 170 cm , 76 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Lycée
- Secteur D'emploi Services alimentaires
- Emploi مضيف بمطعم شركة أسمدة
- Revenu Mensuel Entre 3000 et 6000 livres
- Situation Financière Classes populaires
À Propos De Moi
-
أنا رجل يخشى الله في كل خطوة، ويقدّر معنى البيت والعِشرة قبل أي شيء. أحب الصدق في الكلام والنظرة، وأؤمن أن الاحترام والوفاء هما أساس أي علاقة ناجحة. بطبعي هادئ وواضح، وأقدّر المرأة التي تفهم الرجولة وتراعيها، وتعرف أن البيت يُبنى بالود والطمأنينة قبل أي مظهر آخر. كما أنني شاعر رومانسي، وكتابة الشعر واحدة من أقرب هواياتي التي أعبّر فيها عن مشاعري وصدقي ووفائي. وبطبيعتي رجل يصون العِشرة ويحترم الماضي؛ فلن أتخلى يومًا عن زيارة زوجتي وأولادي، فالعِشرة الجميلة لا تُنسى ولا تُجحد. وهذا ليس أمرًا يُحزن من سترتبط بي، بل يطمئنها… لأن من يحفظ أهله اليوم، لا يمكن أن يضيّع زوجته المستقبلية أبدًا. أنا رجل لا أحب أن أجرح أحدًا، وخاصة امرأة كانت يومًا شريكًا في حياتي. ولأن قلبي لا يحتمل أن أضع عليها ألمًا فوق ما مرّت به، فأنا لا أستعرض زواجي أو أعلنه بطريقة تؤذيها، ولا أحمّلها ما لا طاقة لها به. فليس هدفي أن أزيد وجعًا، بل أن أعيش بما يرضي الله دون أن أُسقط همًّا على أحد. أنا ما أخونش عِشرة… ولو قلّ في يوم الحنان، وأفضل سند للي تشيل اسمي… وأصونها طول الزمان. ولو مال الكون من حولي… أظلّ ثابت لا ألين، قلبي وفيّ لمن تكون لي… وتفهم إحساسي الدفين. ما نيتي أجرح قلوب… ولا يوم أزيد الجراح، أمشي بستر وبهدوء… وأخاف أظلم في الإيضاح. أحب أصون الكل دايم… وأمشي بنيّة وصلاح، والّي كتبها الله نصيبي… أصونها بصدق وده رقمي واتس… لمن ترى في كلامي صدقها، ولمن تشعر أن قلبها يميل نحوي كما يميل قلبي للصدق. وضعته هنا لأن التواصل في البرنامج معقّد… ولأنني أؤمن أن الخطوات الصادقة تبدأ من رسالة بسيطة: 01067320026
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن امرأة يخشع قلبها لله قبل أن يخفق للحب، صادقة في كلامها ونظرتها، تحمل في روحها حنانًا لا يُشترى، ودفئًا يُشبه حضن الوطن. أريدها مرحة تضحك بصدق، ومتفاهمة، وتلامس روحي برقة وعطف من عينيها. أبحث عن زوجة تقدّر معنى البيت ومعنى الرجل، تفهم رجولتي وتراعيها، وتكون لي العوض والسند والراحة بعد الله. أريدها رومانسية بطبعها، تعشق اللحظات الدافئة، وتحب الاقتراب والمشاركة، وتعرف أن الحب ليس كلامًا بل حضور واهتمام وطمأنينة. وسبب رغبتي أن أجد شريكة في زواج صالح هو أنني أفتقد أمورًا جوهرية في حياتي؛ أمورًا قد تراها بعض النساء بسيطة لكنها عندي أثمن من كل شيء: الحب الحقيقي، والعاطفة الصادقة، والمشاعر التي تُشعرني بقيمتي كرجل، وأن أحس من زوجتي أنها تشتاق لقربي وتفرح بوجودي دون خجل. أريد حضورًا عاطفيًا وإنسانيًا يُشبع القلب قبل الجسد، لأن هذه المعاني عندي هي عماد العلاقة ودفئها وروحها. العمر لا يقف بيني وبين شريكة حياتي، فقلبي لا يرى السنوات بل يرى الحنان والروح الطيبة. ولو كانت خارج حدود مصر فلن تمنعني المسافات، فأنا مستعد أن أعبر البلاد كلها إذا جمع الله بيني وبين قلب صادق. وأنا كذلك مستعد أن أسافر وأقيم وأعمل خارج مصر إن كان ذلك في طريق زواجنا. ومع كل ذلك، لن أنسى زوجتي وأولادي أبدًا، فزيارتهم واجب ومحبة مهما ابتعدت المسافات، فالعِشرة التي بيننا شيء أصيل لا يُهمل ولا يُجحد. وهذا ليس أمرًا يُحزن من سترتبط بي يومًا، بل أمر يطمئنها، لأنها سترى فيّ رجلًا يعرف قيمة العِشرة ويحفظها، فمن يصون أهله اليوم سيصون زوجته غدًا، ومن لا يهون عليه الماضي لا يمكن أن يهون عليه المستقبل. وما أفتقده من مشاعر ودفء في حياتي لا يقلل أبدًا من احترامي للعِشرة، بل يزيدني رغبة في أن أكون وفيًّا وصادقًا مع شريكة قدّرها الله لي مستقبلا. وده رقمي واتس… لمن ترى في كلامي صدقها، ولمن تشعر أن قلبها يميل نحوي كما يميل قلبي للصدق. وضعته هنا لأن التواصل في البرنامج معقّد… ولأنني أؤمن أن الخطوات الصادقة تبدأ من رسالة بسيطة: 01067320026
Connexion