- ID Du Membre 11653430
- Dernière Date De Connexion il y a 21 jours
- Date D'inscription il y a 4 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Arabie saoudite Hadari
- Pays De Résidence Arabie saoudite Al Riyadh
- Situation Familiale 34 ans Divorcé
Avec 4 Enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 181 cm , 70 kg
- Forme Du Corps Mince
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Domaine médical
- Emploi طبيب قلب استشاري
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
اللهم بارك! قسيم وسيم، دمث الخلق، طبيبٌ استشاري، قياديّ، لي حضورٌ يأسر، وكاريزما طاغية، صمتي بيان ووقار، وكلماتي حكمة، أنتمي إلى بيت عريق من أعيان مكة، أسرة معروفة بين المجتمع بالاستقامة والعلم وكريم السجايا، ولله الحمد. امتن الله علي بحفظ كتابه، والتتلمذ على علماء فضلاء منذ نعومة أظفاري، وأكرمني بأن أكون إمامًا في بيوته، وأؤمن أن "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أهتم بأسلوب حياة صحي فاخر، رياضيّ، القوة نعمة، جسمي رشيق معضل. أحب لذيذ الطعام وغرائبه، وأهوى صنوف الشواء والأطعمة المدخنة. أعشق المغامرة والجديد، والسفر الذي يوسّع الأفق، والتخييم تحت سماء عارية من ضجيج المدن، في سكون البرّ، حين تذوب المسافات، وتلتف الأرواح… ويطيب الوصال فتصبح الأنفاس المتسارعة لغةً، والقرب نارًا لا تُطفأ ويتسلل الوصال دفئًا في العروق ويشعلها قبل الحطب 😉 رجلٌ طموح، كريم بعطائه، أتوق لبيتٌ يذكر فيه الله، وأسرةٌ صالحة تُبنى على الحب، والصدق، والاحترام. لي في الأدب عشقٌ لا يفنى، وفي غزلي البليغ سحرٌ يخالج روحك قبل سمعك. سأقرأ لك فصولا لابن القيم وابن الجوزي رحمهما الله.. تزكي النفس، وتجلوها من مادية الدنيا وسطحياتها. وقتي ثمين، وأقدّره وأجله. لذلك لا أبحث عن تعارفٍ عابر، بل عن فتاة جادّة، تؤمن أن الزواج عبادة، إن كنتِ صادقة النية.. إن كنتِ أنتِ..! فلتعلمي أن قلبي بيتٌ ينتظرك بشغف! وعيناي تترقبان ابتسامتك، بمودةٍ لا تنضب. دعينا نبني معًا حياةً يُذكر فيها الله، ويمزج كافور الحب بترياق الصدق، فهل يا ترى.. أتكونين أنت سعيدة الحظ؟
À Propos De Mon Partenaire
-
--جميلة-- --صاخبة الجمال ممشوقة القوام-- يسابق صفاؤها هيجان جمالها ديّنةً تخشى الله،، ترى في طاعة الله جوهرا للحياة لا يبهت. وأساسا للبيت المسلم جذابة بملامح صارخة.. تسرق بصري قبل نظري، وتحرك الوجدان، وتأسر القلب..! لي سكنًا حين تتعب الأيام، وأكون لها لباسًا وأمانًا، نلوذ ببعضنا على مودةٍ ورحمة؛ تأوي إلى ضم أضلاعي لها،، لا تهزّها تقلبات الدنيا ولا يطفئ لهيب ولعها تقادم الزمان. خلوقة، حسنة العِشرة، صمتها حنانًا، وتبتسم.. فيزول عن القلب ثقله، مرِحة بروحها، هادئة بطبعها، ذكية ألمعية، فرفوشة مشاغبة، شغوفة بالحياة، تحتوي ولا تُثقل، وتعشق بجنووون!! تؤمن أن الأمومة رسالة، وأن تربية الأبناء عبادة، فتغرس فيهم الإيمان والتقوى، وتربيهم على خلق القرآن والتأسي بخير الخلق صلى الله عليه وسلم. توقّر الأسرة وتُجل الوالدين، وتعلم أن البر باب لا يُغلق، وأعدها — بعهدٍ بيني وبين الله — أن أكون لوالديها ابنًا بارًا، كما أكون لها زوجًا معطاء. ترى الزواج ميثاقًا غليظًا، رباطًا تُحفظ فيه القلوب قبل البيوت، وعهدًا لا يقوم إلا على الصدق والود، ومراقبة الله لا مانع لدي إن كانت غير سعودية، فالتصريح متوفر، والزواج معلن وموثق، السكن معي في السعودية بين مكة والرياض، وصِلة رحمها محفوظة، وبر أهلها وزيارتهم واجب علي وميسور بإذن الله. مررت بتجربة زواج سابقة، فصل انتهى بلا رجعة، والأبناء مع والدتهم. الحجاب والحياء قناعة راسخة، وأُفضّل غير الموظفة، أو عملاً لكن بلا اختلاط. أُجيد الإصغاء والاحتواء، أفهم الأنثى.. وأروي عواطفها بصدق، وشغف! أؤمن أن الرزق من الله، وأن الخير يُخبَّأ لمن صدق النية، وأبشّرك — إن كنتِ نصيبي — بزوجٍ هو خير زوج يحفظ العِشرة، ويصون الود، ويختارك أنت كل يوم… لا مرةً واحدة. فهل تكونين سكينة قلبي.. ودعاءً مستجابًا؟
Connexion