فارس اعزب
38 ans Célibataire Résident de : Jordanie- ID Du Membre 1150993
- Dernière Date De Connexion il y a 11 ans
- Date D'inscription il y a 14 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Palestine
- Pays De Résidence Jordanie Al-Baqah
- Situation Familiale 38 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Non religieux
- Prière Je préfère ne pas dire
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 170 cm , 72 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Domaine médical
- Emploi ...........
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
شكراً يا من سعدت بيناتي جداً في هذه اللحظات برمقات من عينيك وانت تقرأينها ، اتمنا ممن تقرأ هذه البيانات ان تتسم بالثقة والشجاعة وتمنح صاحب هذه العبارات فرصة التعارف "فربما انت من يبحث عنها. له إنسان ناجح وعملي وفي غاية الجدية مع البساطة ، اجتماعي ، احب المزح والضحك ، معتدل في نظرتي لأمور الحياة ومتطلباتها . أعلم بان اكثر الناس يبالغون في وصف انفسهم بما ليس فيهم من صفات حميدة ، فالصفات الحسنة الجميلة يدعيها كل أحد، يدعيها حتى من لم يشم رائحتها ، أو يعرف حقيقتها وكنهها ……… فمثلاً الصدق والوفاء . والأمانة والاخلاص، صفات كلنا نحبها ، ونحب ان نراها في الاخرين ولكن لن نكتشف صدق تحققها و وجودها في الاخرين الا بطول مصاحبتهم و معاشرتهم…. فإذا كانت الأيام وحدها فقط الكفيلة بإظهار ذلك ، فإني ارجو ومن خلال فترة التعارف الجاد ان أحظى بمن ابحث عنها، وإنشاء الله لن ترى سوى ما يسرها، من ود واحترام وتقدير، فارجو ان تكوني انتي، .…. فمع وجود كل شيء جميل في حياتي الا انه يزال ينقصني عنصر مهم جدا - ألا وهو رفيقة الدرب الحـــــــــنـــــــونــــــة و المخلصة ……
À Propos De Mon Partenaire
-
ابحث عن إنسانة رقيقة بشوشة، حنونه ، رومنسية، مرحة تحب الضحك والمزاح والفرفشة ، وتكره الخصام والنكد والزعل، اجتماعية، اتمناها ان تكون صديقة حنونة قبل ان تكون زوجة متألقة ، تتسم بالابداع في تجديد العلاقة الزوجية ، وجميل جدا ان كانت تحسن الطبخ ، تحب السفر، متزنة ومعتدلة في نظرتها للحياة، وتحلم بحياة واعدة كريمة في ظل زوج يصونها ويرعى ودها ، تحتويني بحنانها فتكون لي سكناً ومرتعاً ألـوذ به من لأواء الدنيا ولهيبها المستعرة، ومأوىً من متاعب الحياة القاسية ، فتُـنسيني ألامي بابتسامتها المشرقة ، اسعد بصحبتها في إقامتي وسفرتي لا تفارقني ولو للحظه واحدة ، نكون معاً على الدرب رفقاء صالحين. -
Connexion