محمديحيى طارق
26 ans Célibataire Résident de : Turquie- ID Du Membre 11058561
- Dernière Date De Connexion il y a 6 heures
- Date D'inscription il y a un an
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Soudan
- Pays De Résidence Turquie Ankara
- Situation Familiale 26 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 178 cm , 72 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Sans emploi
- Emploi اعمال حرة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
"أنا شخص بسيط في ظاهري، لكن في داخلي طموح يسع العالم. بوصلتي في الحياة هي القرب من الله، وأؤمن أن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة كل يوم. علاقتي بديني هي جوهر حياتي؛ أسعى لحفظ القرآن وتدبره، وأبحث عن جوهر الإيمان لا شكله فقط. العائلة بالنسبة لي هي خط أحمر، وبر الوالدين هو سر البركة التي أعيش بها. أحلم ببيتٍ هادئ، يملؤه ذكر الله، ويكون ملاذاً للراحة والحب. أنا مزيج بين الجدية والمرح؛ أحب الحوارات العميقة التي تبني الفكر، وفي نفس الوقت أقدر الضحكة البسيطة التي تجدد الروح. لا أحب الركود، بل أسعى دائماً للتطور والتجارب الجديدة في إطار من القيم والمبادئ الرصينة. ولأنني أؤمن أن الزواج هو التقاء عائلات قبل أن يكون التقاء أفراد، فإنني أولي أهمية كبيرة لتقارب العادات والطباع؛ لذا أجد نفسي أميل أكثر لمن تشاركني نفس الجذور الثقافية والاجتماعية -التي نشأتُ عليها في مناطق الشمال-، حيث تتشابه الرؤى وتنسجم العوائل بشكل تلقائي. أبحث عن -صديقة- قبل أن تكون شريكة حياة، نكبر معاً، نتعلم من تجاربنا، ونسند بعضنا لنكون نسخة أفضل كل يوم. لا أعد بالكمال، فكلنا بشر.. لكنني أعد بصدق الكلمة، ونقاء النية، ومحاولة لا تنتهي لأن أكون زوجاً صالحاً يبني بيتاً يستحق الاحترام."
À Propos De Mon Partenaire
-
"أبحث عن رفيقة درب، صديقة قبل أن تكون زوجة، نكبر معاً ونتغير للأفضل يداً بيد. أريدها امرأة ثابتة، صاحبة رؤية واضحة، ولها صلة حقيقية بالعلم الشرعي؛ حفظاً أو تدبراً أو سعياً في هذا الطريق. أبحث عن إنسانة تعتز بهويتها، تلتزم باللباس الساتر -أو المنقبة أو من لديها النية الصادقة لذلك-، وتفهم أن الستر وقار وجمال. لا أريدها -تابعة-، بل شريكة واعية تملك رأياً وشخصية قوية، تشاركني الرؤية وتبني معي بيتاً على أساس التقوى والوضوح. ولأن التوافق الاجتماعي هو صمام أمان لاستقرار البيوت، فإنني أميل لمن تشاركني نفس الجذور الثقافية والاجتماعية -لا سيما من مناطق الشمال والوسط-، حيث نجد لغة التفاهم المشتركة وتقارب العادات بين العوائل، مما يضمن انسجاماً تلقائياً ومبارَكاً بإذن الله. باختصار.. أبحث عن قلبٍ طاهر، ونفسٍ أبية، وروحٍ تطمح للوصول إلى الجنة."
Connexion