- ID Du Membre 11016947
- Dernière Date De Connexion il y a 7 jours
- Date D'inscription il y a un an
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Allemagne Bonn
- Situation Familiale 44 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Non religieux
- Prière Je ne prie pas
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 181 cm , 95 kg
- Forme Du Corps Corpulent
- Barbe Non
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Oui
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi Elektroniker
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
صادق، وهذا أحياناً غير مريح للآخرين. أحب الحوار وأعطيه وقتاً واهتماماً، لكنني لا أتحمل الكذب ولا الاستغفال، وأظهر ذلك بوضوح. يُقال عني أنني أدقق كثيراً وأسأل أكثر مما يريح البعض، وأهتم بالتفاصيل. اهتماماتي تدور حول المنطق، فلسفة، رياضيات، فيزياء، شطرنج، وأكتب أحياناً ما يدور في رأسي. لا أبحث عن الكمال، أبحث عن امرأة صادقة، واعية، تقبل الاختلاف دون عناد، وتؤمن بأن الحوار يحل ما يعجز عنه الصمت.
À Propos De Mon Partenaire
-
أُعرّف بنفسي لأن الصدق عندي يبدأ قبل أي كلمة أخرى. إبراهيم، أربعة وأربعون عاماً، أعزب، سوري من درعا -حوران-. درست هندسة البترول في سوريا، وفي ألمانيا أتممت تدريباً مهنياً في الكهرباء الصناعية والتحكم الآلي -Elektroniker für Betriebstechnik- امتد ثلاث سنوات ونصف، وأعمل في هذا التخصص منذ أربع سنوات. مقيم قرب بون، طولي ١٨١ سم، وزني ٩٦ كغ، مدخن. مسلم، لكنني أؤمن أن الدين في جوهره أخلاق ومعاملة، فلا تصح العبادة حين تغيب القيم. والصدق عندي ليس فضيلة اختيارية، بل أساس لا تقوم العلاقات بدونه، لأن كذبة واحدة كفيلة بأن تُفسد محيطاً كاملاً من الثقة. هدفي الزواج، وأنا جادٌّ به تماماً، فلا وقت لديّ للتسلية ولا مكان لها في حساباتي. أبحث عن رفيقة درب واعية ناضجة، تؤمن كما أومن بأن البيت الحقيقي لا يُبنى بالعقود بل بالمودة والصدق والاحترام المتبادل، وتحمل من القيم ما يجعل اللقاء بداية حقيقية لا مجرد محاولة. يُفضَّل أن تكون فوق الثلاثين ومقيمة في ألمانيا. أما موضوع الحجاب فلا يُمثّل شرطاً عندي، فالمرأة حرة في خيارها، والقيم هي المعيار لا المظهر. وقتي محدود، ولا أستطيع أن أخوض أكثر من تواصل جدي في آنٍ واحد، لأن من تستحق الاهتمام تستحقه كاملاً غير منقوص. لذا أُفضّل أن يكون التواصل مباشراً عبر اتصال اغتناماً للوقت. من تجد في نفسها الرغبة الحقيقية بالتواصل، فلتترك اعجاب وسأتواصل معها.
Connexion