ابن حلال البحري
36 ans Divorcé Résident de : Bahreïn- ID Du Membre 10612066
- Dernière Date De Connexion il y a un mois
- Date D'inscription il y a un an
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Bahreïn Al Manama
- Situation Familiale 36 ans Divorcé
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 173 cm , 80 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi صاحب عمل خاص
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
لا أرغب فى التحدث عن نفسى
À Propos De Mon Partenaire
-
المطلقة اختيار كل راجل ناجح 👌 طب ليه الراجل الناجح بيختار مطلقة؟ وليه المتجوز بيرتاح لمطلقة؟ 😌 خلّيك صريح مع نفسك… الموضوع مش فلسفة، ومش عقد نفسية، ولا تمرد على المجتمع. الموضوع خبرة. المطلقة ببساطة عدّت من المدعكة، لفت وراحت وجت، وفهمت إن الونس أهم من الشكل، وإن الراحة النفسية أهم من أي طموحات وردية. دي ست شافت الحياة على حقيقتها مش على إنستجرام. عرفت إن الجواز مش سفر وسيلفي ولا تحديات ولا “نعيش التجربة”. المطلقة أولوياتها بقت شبه أولوياتك… هي مش عايزة مغامرة، هي عايزة تعيش. عايزة يوم هادي ونفس طويل وبيت مفيهوش تمثيل. روقان، دلع، هدووووء… وأنت كمان؟ أيوه… إنت زهقت من اللف والدوران، وعايز اللي تسمعك من غير ما تشرح، وتحضنك من غير ما تطلب، وتضحكلك من قلبها مش علشان الصورة تطلع حلوة! وهنا بقى الفرق الحقيقي 👇 بينما البكرية والأعزب؟ لسه في الـ “نجرّب سوا”، “نروح نكتشف نفسنا”، “نلعب سكيت على تلج كندا”، “ونعيش مغامرة سنغافورة بالأوردر النباتي”. ده مش عيب… بس ده مش مرحلتك. بس انت؟ كباية شاي هادية في ضهر البيت ولا مليون فلتر على جزيرة! إنت وصلت للمرحلة اللي فيها: ١- ضحكة هادية من واحدة نضجت… أغلى من لاڤ بوكس بينزل عليه شتا من السما. ٢- رقصة من واحدة بتحبك بجد… أجمل من نايت كلاب فيه اللي لابسة واللي سايبة. ٣- ست تقولك “ريّح” وهي بتشيل منك الحمل… ولا رحلة فيها ١٤ ألف سيلفي وانت عايز تنام. ٤- واحدة تحس بتعبك من عينيك… مش تستناك تشرح وتثبت إنك بشر. المطلقة؟ مش جاية تعافر. جاية تعيش. تضحك، وتطبخ، وتحضنك آخر الليل. مش تستعرض، ولا تدي محاضرات عن الطاقة والذَّكَر المقدَّس. الست دي كانت في بيت، وقامت منه على حيلها. قلبها اتكسر واتلحم، دماغها اتبرمجت على السلام مش الدوشة، وهي لو حبتك… هتحبك براحة، من غير عقد، من غير شروط، ومن غير محاولة تقنعك إنك لازم “تتغير” كل شوية علشان تبقى كفاية! الشرع عمره ما فضّل البِكر علشان شكلها، ولا علشان أول تجربة، ولا علشان “لسه جديدة”. الشرع قدّم السكينة، وقدّم الرحمة، وقدّم المودة. والنبي ﷺ نفسه اختار زوجات ناضجات، شايفات الحياة، وعارفات معنى الونس ومعنى الاحتواء ومعنى الشراكة. والجواز في الإسلام مش استعراض شباب ولا إثبات فحولة ولا مغامرة عاطفية… الجواز في الإسلام راحة نفسية وسكن مش سباق. ✋🏼 فلو انت لفيت، وقومت، ووعيت… هتختار اللي عايزة تعيش بضمير مش بمكياج، هتختار اللي تحضنك وانت بتاكل، مش تقولك “هات صورة للأكل الأول”، هتختار اللي تقولك: “تعالى نروق على بعض”… مش “تعالى نلف على بعض.” الراجل اللي بيعيب على المطلقة هو غالبًا راجل لسه فاكر الجواز تجربة مش مسؤولية. والراجل اللي يهاجم اختيارها هو نفسه اللي بيهرب من ست واعية لأنها هتشوفه على حقيقته. المطلقة مش درجة أقل… دي مرحلة أعلى ما يوصلهاش غير اللي نضج بجد
Connexion