50 محمد
52 ans Marié Résident de : Syrie- ID Du Membre 10322661
- Dernière Date De Connexion dans une heure
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Syrie Damascus
- Situation Familiale 52 ans Marié
Avec Deux enfants - Type De Mariage Deuxième épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 168 cm , 91 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Autodidacte
- Secteur D'emploi Retraité
- Emploi انتباه !!! لازم اضافة اهتمام للتواص
- Revenu Mensuel MORE THAN LIRAS
- Situation Financière Riche
À Propos De Moi
-
لنقترب اكثر من الله زوج حنون احب رسول الله صلى الله عليه وسلم و اقتدي به سلفي خاضع لله متواضع غني عن الناس بسيط لا يهمني صخب الحياة ولا مظاهره الزائفة امقت الكذب و الكذابين انتظر من تدلني على باب بيتها لالتقي باهلها زواجي الاول ناجح وابحث عن زواج ثاني ناجح بعون الله
À Propos De Mon Partenaire
-
اذا لم تضيفيني للاهتمام لن تصلك رسائلي تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مرأة صالحة ربة بيت حقيقية وملتزمة بمنهج اهل السنة و الجماعة شكرا لمرورك اللطيف على ملفي وان ابديت اهتماما فانا اقدر هذا الاهتمام و تكون ترغب بالستر و تكوين عائلة مسلمة حقيقية تفهم معنى القوامة تقدس بر الوالدين و صلة الرحم مثقفة تحب مجالس العلم تتعلم و تعمل لتحصل الهدف الفوز بالجنة و النجاة من النار و نيل رضوان الله تعالى يفضل ان تكون صاحبة بشرة بيضاء مع لمسة جمال في الخلق و الاخلاق مطيعة هينة لينة ترغب بالمودة و الرحمة و السكينة و هدوء العيش سيدة منزل تهتم بمنزلها و اسرتها تطيع زوجها وتندمج بمجتمعها تؤدي دورها الحقيقي كزوجة منهجها الاسلام ترتدي اللباس الشرعي الفضفاض محتشمة غير متبرجة او متعطرة في الطرقات للتواصل اضيفي للاهتمام لن استطيع الرد بدون الاهتمام فمن رأت في نفسها مثل هذه الصفات و تتمنع بحسن سلوك و رقي ادب فلا مانع ابدا حتى من تضيفني لاهتمامها فلا عيب ممن تخطب لنفسها وهذا فعل الصحابيات رضي الله عنهن حميعا اتعجب ممن تبحث عن القشور و تفضلها على الجوهر لا بل لا يهمها الجوهر والجوهر الدين و الخلق و ما زينه من محاسن فلا بأس اللهم حسن حالنا و حال مجتمعاتنا.
Connexion