- ID Du Membre 10236741
- Dernière Date De Connexion il y a 10 heures
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Syrie
- Pays De Résidence Oman Muscat
- Situation Familiale 36 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 159 cm , 72 kg
- Forme Du Corps Silhouette moyenne
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Domaine médical
- Emploi موظفة
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
أنثى تشبه دفء المساء حين يهدأ كل شيء، لطيفة كنسمة، وحنونة كحضنٍ يعرف الطريق إلى التعب فيزيله. قارئة تسكن بين السطور، ومثقفة تنسج من المعرفة نورًا في روحها، ومتعلّمة ترى في كل يوم فرصة لأن تصبح أعمق وأجمل. قلبها طيب، لا يعرف القسوة، ومتدينة تمضي بثبات، يزينها حياؤها وحجابها الشرعي كوقارٍ يروي حكاية إيمانها. تؤمن أن الحب الحقيقي لا يأتي على عجل، بل يتأخر… حتى يأتي ناضجًا، صادقًا، يشبه الدعاء حين يُستجاب بعد صبر طويل. تريد رجلًا هينًا لينًا، عطوفًا لا يرهقه اللطف، ولا يستثقل الحنان. رجلًا يجد فيها إجابةً لدعائه، كما تجد فيه سكينة قلبها. تكون له وطنًا حين تتعب الطرق، وسكنًا لنفسه حين تضيق الأيام، وراحةً لقلبه بعد عناء السنين… كأنها النهاية الجميلة لكل ما مرّ به من تعب.
À Propos De Mon Partenaire
-
أنثى تشبه دفء المساء حين يهدأ كل شيء، لطيفة كنسمة، وحنونة كحضنٍ يعرف الطريق إلى التعب فيزيله. قارئة تسكن بين السطور، ومثقفة تنسج من المعرفة نورًا في روحها، ومتعلّمة ترى في كل يوم فرصة لأن تصبح أعمق وأجمل. قلبها طيب، لا يعرف القسوة، ومتدينة تمضي بثبات، يزينها حياؤها وحجابها الشرعي كوقارٍ يروي حكاية إيمانها. تؤمن أن الحب الحقيقي لا يأتي على عجل، بل يتأخر… حتى يأتي ناضجًا، صادقًا، يشبه الدعاء حين يُستجاب بعد صبر طويل. تريد رجلًا هينًا لينًا، عطوفًا لا يرهقه اللطف، ولا يستثقل الحنان. رجلًا يجد فيها إجابةً لدعائه، كما تجد فيه سكينة قلبها. تكون له وطنًا حين تتعب الطرق، وسكنًا لنفسه حين تضيق الأيام، وراحةً لقلبه بعد عناء السنين… كأنها النهاية الجميلة لكل ما مرّ به من تعب.
Connexion