واصل.Q
62 سنة متزوج مقيم في قطر- رقم العضوية 11679581
- تاريخ آخر زيارة منذ 13 يومًا
- تاريخ التسجيل منذ 3 أشهر
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية قطر
- مكان الإقامة قطر الدوحة
- الحالة العائلية 62 سنة متزوج
مع 4 أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة حنطي مائل للسمار
- الطول و الوزن 161 سم , 79 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل متقاعد
- الوظيفة حرة
- الدخل الشهري اكثر من 20000 ريال
- الوضع المادي ميسور
مواصفاتي أنا
-
أنا رجلٌ مسلمٌ أبتغي رضا الله في كل خطوةٍ من حياتي، في بيتي كما في عملي. أحمل ديني بصدقٍ والتزام، وأؤمن أن الزواج ميثاقٌ غليظ لا يقوم إلا على المودة والرحمة وحسن العشرة. أتعامل مع زوجتي باحترامٍ وتقدير، وأسعى أن تجد معي الأمان والسكينة، وأن تشعر بأن لها سندًا ثابتًا لا يتغير في الرخاء ولا في الشدة. أنا ثابتٌ في مواقفي، صادقٌ في وعودي، يمكن الاعتماد علي حين يشتد الأمر وحين يلين. أقدّر المرأة الصالحة التي تعين زوجها على الحق، وأبادلها دعمًا بدعم، ونصحًا بنصح، وشورى بشورى، فالحياة الزوجية شراكةٌ لا تقوم إلا بالتفاهم والاحترام المتبادل. لا أقيس حياتي بحياة غيري، ولا ألتفت إلى ما يشيعه الناس من أوهامٍ أو عاداتٍ لا أصل لها. أرضى بما قسمه الله لي، وأسعى لبناء بيتٍ يقوم على السكينة والاحترام والتفاهم، بيتٍ تُصان فيه الكرامة وتُحفظ فيه الحقوق. وأذكّر بأن الزواج ميثاقٌ غليظ لا يجوز العبث به، وأن من اتقى الله في نفسه وأهله جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب. وللاستفادة: فقد بيّن الشيخ ابن باز رحمه الله أن تزويج الفتاة بمن يكبرها سنًا لا حرج فيه إذا تحققت المصلحة، وأن ما يشيعه بعض الناس من رفض ذلك لا أصل له، بل هو من ضعف البصيرة. وقد تزوج النبي ﷺ عائشة رضي الله عنها وهو فوق الخمسين، ولم يكن في ذلك أي محذور، ولو كان فيه بأسٌ لما فعله خير الخلق ﷺ.
مواصفات شريك حياتي
-
أبحث بإذن الله عن زوجة مسلمة صالحة، تعرف طريقها إلى الله، وتحفظ فرائضها، وتُقبل على الحياة بقلب مطمئن. امرأة يشرق في روحها اللطف، وتنعكس على ملامحها البشاشة، وتُحسن الظن بربها، وترضى بما قسم لها، فلا تُتعب نفسها بالمقارنات ولا تُرهق قلبها بالنظر إلى ما عند الآخرين. أقدّر المرأة التي تصدق في قولها، وتثبت على وعدها، وتكون لزوجها سكنًا ورفيقًا ودربًا، تعينه على الخير، وتناصحه برفق، وتُلين له جانبها كما تُلين الحياة لمن يستحقها. وأُفضّل أن يكون عمر الزوجة بين 25 و33 سنة، ولا أمانع أن تكون قد مرّت بتجربة سابقة، فالتجارب تُهذّب الأرواح وتُعلّم الإنسان قيمة السكينة. أبحث عن امرأة عرفت معنى التعب، فاشتاقت للطمأنينة، وعرفت معنى الفقد، فصارت تُمسك بالنعمة حين تأتي. لا أريد علاقة عابرة، بل بيتًا تُضاء زواياه بالمودة، وتُظلّله الرحمة، وتُكتب تفاصيله بيدين متعاونتين وقلبين صادقين. أسأل الله أن يكتب لي ولها الخير حيث كان، وأن يجمع بيننا على المحبة والرضا وحسن العشرة. تنويه لطيف: أرحّب بالتواصل من الأخوات الجادات فقط، ممن يبحثن عن زواج حقيقي يليق بقلوب أنهكتها التجارب وتشتاق للاستقرار. وأعتذر بكل احترام عن عدم متابعة أي تواصل لا يعكس الجدية، أو يخرج عن إطار التعارف الشرعي الذي يُبنى عليه بيت كريم، أو أي حديث أو تعليق لا يخدم غاية التعارف الصادق. فالوقت أمانة، والقلوب لا تحتمل العبث، ومن ترغب في بناء حياة مستقرة ستجد مني صدقًا، واهتمامًا، وتقديرًا يليق بها.
الدخول